facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

فعاليات عقباوية: خطاب الملك يعزز دولة القانون ويضع أمن المواطن وحقوقه في صدارة الأولويات

فعاليات عقباوية: خطاب الملك يعزز دولة القانون ويضع أمن المواطن وحقوقه في صدارة الأولويات
القبة نيوز - أكدت فعاليات اجتماعية وطبية وشبابية في العقبة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين شكّل خريطة طريق وطنية، جمعت بين الحزم في مواجهة الإرهاب، وترسيخ سيادة القانون، وتسريع المشاريع الاستراتيجية، والثبات في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

 ورأت أن الخطاب حمل رسائل واضحة تؤكد أن قوة الأردن تنبع من تماسك شعبه ومؤسساته، وأن مصلحة المواطن وكرامته وأمنه المعيشي يجب أن تبقى أساس السياسات والقرارات، مشيدة بما تضمنه من ثقة بالأردنيين واحترام لحقهم الدستوري في التعبير والمشاركة في الشأن العام.

وقال المختار علي اللاحيوات إن مخاطبة جلالته الأردنيين بعبارة "شعبي وسندي" جسّدت عمق العلاقة بين القيادة والشعب، وأكدت أن الأردنيين شركاء في حماية وطنهم وصون وحدته واستقراره، مضيفا أن قول جلالته " انتم أهلي وعشيرتي أمانة في عنقي" يعكس مسؤولية القيادة تجاه كل مواطن، ويستدعي من المسؤولين الاقتداء بهذا النهج في خدمة الناس والاستماع إليهم، مؤكداً أن الوفاء لشهداء الوطن يكون بتعزيز التلاحم الوطني، والوقوف خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ورفض الفكر المتطرف الذي يستهدف أمن المجتمع وقيمه.

وأكد الدكتور جميل الشقيرات أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة شكّل وثيقة وطنية شاملة، وضعت أمن الأردن ومصلحة مواطنيه في صدارة الأولويات، وحددت مسؤوليات المؤسسات في مواصلة البناء والتحديث، مشيراً إن الخطاب حمل رسائل واضحة لمجلس الأمة، بأن المسؤولية لا تقتصر على التشريع والرقابة، بل تشمل السلوك والخطاب، وللحكومة بأن تكون مصلحة المواطن أساس قراراتها، مع تسريع المشاريع الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشاريع الأمن المائي، وتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة.

وأضاف أن جلالته أكد مكانة الجيش العربي والأجهزة الأمنية بوصفها سياج الوطن وحصنه المنيع، وجدد الحزم في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، بما يحفظ أمن الأردن ووحدته.

وأشار الشقيرات إلى أن مخاطبة الأردنيين بعبارة «شعبي وسندي»، وقول جلالته «وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي»، جسّدا عمق الثقة والمحبة بين القيادة والشعب، مؤكدًا أن الوفاء لهذه الثقة يكون بالعمل المسؤول، واحترام القانون، وصون كرامة الكلمة، وتقديم مصلحة الأردن على كل اعتبار.

بدوره، أكد رئيس جمعية الصيد في العقبة بدر ياسين أن الخطاب وضع معيارا دقيقا للتنمية، يتمثل فيما يلمسه المواطن في معيشته وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبنائه، بما يجعل جودة الخدمات وعدالة الوصول إليها مسؤولية لا تحتمل التأجيل، مشيرا إلى أن تكرار جلالته كلمة "المياه" ثلاث مرات يعكس أولوية الأمن المائي وخطورة التحديات المرتبطة به، مؤكدا أن المياه ترتبط مباشرة بصحة الإنسان واستقرار المجتمع واستدامة التنمية، مضيفا أن التوجيه بتسريع المشاريع الكبرى يستوجب متابعة تنفيذية جادة، تضمن حماية الموارد وتلبية احتياجات المواطنين وصون حقوق الأجيال المقبلة.

من جانبه قال رئيس الاتحاد الملكي للرياضات البحرية سابقا محمد المغربي إن الخطاب جدّد ثبات الموقف الأردني تجاه فلسطين، وأكد أن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، مشيرا أن حديث جلالته عن غزة والضفة الغربية والقدس عبّر عن التزام راسخ لا تبدله الضغوط، وأن رفض الطغيان والأطماع التوسعية يجسد وضوح الموقف الأردني وعدالة منطلقاته، مؤكداً أن الخطاب جمع بين حماية الوطن وخدمة المواطن والدفاع عن قضايا الأمة، وأن المسؤولية اليوم تتمثل في ترجمة مضامينه إلى إنجاز ملموس يعزز منعة الأردن ويحفظ كرامة أبنائه.

من جهته، رأى الدكتور محمود الكركي أن تأكيد جلالته أن "القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا" يشكل رسالة حاسمة بأن المسؤولية العامة ليست امتيازًا، وأن إساءة استخدام المنصب لا يمكن أن تكون محمية بالمكانة أو العلاقات، موضحا أن سيادة القانون تعزز ثقة المواطن بمؤسسات دولته، وتكرس المساواة في الحقوق والواجبات، مضيفا أن توجيه مجلس الأمة ليكون صوتا للوطن وحارسًا للمصلحة العامة ورقيبًا على الأداء الحكومي، يضع أمامه مسؤولية تقديم نموذج في التشريع والرقابة والسلوك واحترام الاختلاف.

وقالت المواطنة ربى القسوس إن تأكيد جلالته أن التداول في الشأن العام حق مشروع يصونه الدستور ويحميه، يمنح المواطنين الثقة بأهمية أصواتهم ومشاركتهم في مناقشة القضايا التي تمس حياتهم، مؤكدة أن رحابة صدر الوطن أمام الرأي المخلص والمسؤول، مقرونة بالدعوة إلى حفظ "كرامة الكلمة وأدب الاختلاف"، تؤسس لحوار يحترم التنوع ويرفض التجريح والإساءة. وأكدت أن محبة الأردن تتجسد في الكلمة المسؤولة والعمل المخلص، وأن النقد البنّاء فرصة لتصويب الأداء وتحسين الخدمات.

وأكد رئيس هيئة شباب كلنا الأردن في العقبة الدكتور عمر العشوش أن الخطاب يحمّل الشباب مسؤولية المشاركة الواعية في حماية المجتمع ودعم مسارات التحديث، انطلاقا من الرهان الملكي على وعي الأردنيين وحكمتهم وإخلاصهم، مشيرة إلى أن مواجهة التطرف تتطلب، إلى جانب الجهد الأمني، عملا تربويا وثقافيا ومجتمعيا يعزز الانتماء والتفكير النقدي ويرفض الكراهية والتحريض، مضيفا أن المشاريع الاستراتيجية ينبغي أن تترافق مع تأهيل الشباب وتمكينهم من اغتنام فرص العمل والمشاركة في التنمية
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير