facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الفاكهة المجففة والسكري.. هل المشكلة في الحصة أم في الحلاوة؟

الفاكهة المجففة والسكري.. هل المشكلة في الحصة أم في الحلاوة؟
القبة نيوز - يعني كون الفاكهة المجففة طبيعية أنها خالية من الكربوهيدرات، إذ يؤدي التجفيف إلى تركيزها في حجم صغير، ما قد يجعل تناول كميات كبيرة منها سهلًا دون الانتباه إلى تأثيرها في سكر الدم.

ويمكن لمرضى السكري إدراج الفواكه المجففة، مثل الزبيب والمشمش، ضمن نظام غذائي متوازن، مع الانتباه إلى حجم الحصة واحتساب إجمالي الكربوهيدرات، خاصة عند إضافتها إلى أطعمة مثل الشوفان والخبز.

وتوفر ملعقتان كبيرتان من بعض أنواع الفواكه المجففة، ومنها الزبيب، نحو 15 غرامًا من الكربوهيدرات، لكن هذه الكمية تختلف باختلاف النوع والمنتج، لذا يُنصح بمراجعة الملصق الغذائي وقياس الحصة بدلًا من تقديرها عشوائيًا.

كما أن عبارة "دون سكر مضاف" لا تعني خلو المنتج من السكريات الطبيعية أو انخفاض إجمالي الكربوهيدرات فيه، لذلك يجب التحقق من المعلومات الغذائية وقائمة المكونات.

ولا تتساوى جميع الفواكه المجففة في تأثيرها في سكر الدم؛ فالمشمش المجفف، مثلًا، يُصنّف ضمن الأطعمة منخفضة المؤشر الغلايسيمي، لكن ذلك لا يلغي أهمية ضبط الكمية، لأن تناول حصة كبيرة قد يرفع مستوى السكر.

ويمكن تناول الفواكه المجففة مع الزبادي الطبيعي غير المحلى أو المكسرات غير المملحة، مع احتساب مكونات الوجبة كاملة ومتابعة مستوى الغلوكوز وفق الخطة العلاجية. 

أما المصابون بأمراض الكلى أو ارتفاع البوتاسيوم، فقد يحتاجون إلى ضبط أنواع معينة وكمياتها بالتشاور مع الفريق الطبي.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير