الرزوق يكتب : من قرية حمود وطن الايمان
بقلم - شادي عيسى الرزوق -ماجيستير إدارة الأعمال والتسويق
تقع قرية حمود في شمال شرق مدينة الكرك الاردنيه الابيه ، تتبع للواء القصر . ترتبط هذه القرية تاريخيا بعشيرة الهلسه ذات الجذور المسيحية، وترتبط بالزراعه والتجاره والتعليم المسيحي في المنطقة،وترتبط هذه القرية بالحياة المسيحية بوجود كنيستيين هما الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك ، عدد سكانها 349 نسمة . تضم هذه العشيرة أفخاذ عددها ١١معروفة وهن :
القسوس ، الظواهر ، الخيطان ، الشوارب ، البرقان ، الشرايحه،العمارين ،الشقاقين وعيال سليمان وعيد .
والعوده الى الشخصيات المعروفة منهم : غالب هلسه الروائي الاردني العظيم الذي كتب روايات عظيمة مثل سلطانه وغيرها التي أعطت صوره عظيمة عن تاريخ الاردن وخاصة الحزبي والسياسي في فترة الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي .
تيريز الهلسه مناضلة أردنية ارتبط اسمها بالقضية الفلسطينية، وتُذكر ضمن الشخصيات النسائية المعروفة ، واسالوا عنها نتنياهو !.
و عودة باشا القسوس
من الشخصيات البارزة في تاريخ الكرك خلال أواخر العهد العثماني وبدايات القرن العشرين، وعُرف بمكانته الاجتماعية والسياسية. وكثيرون آخرين .
وهذه البلده القديمه التي ميزتها الهدوء والهناء ، والمحبة وذات الطابع السلمي العائلي وهي النموذج عن مدينة الكرك الاردنيه الابيه ، أهل الهيا والعزم والثبات . وبالأمس ما عادت هذه القرية امنه وهادئه بل خرجت منها جنازه في كنيسة الروم الأرثوذكس وجائها أبناء الحمود والكرك مسيحيون ومسلمون لتأدية صلاة الجنازه لله الواحد الاحد . وإذ بيد الغدر والإرهاب وبكل برود من أشخاص تعدوا على بيت الله وعلى أبناء وبنات الوطن المعزيين والمصليين تحت سقف واحد، ليقوموا اولئك الاثمه الفاسدين -والدين الإسلامي منهم براء- ليفتحوا النار على الناس ، الاحياء ولم يقف عندهم بل إن نعش المتوفيه قد اصيب لأن النار لم تفرق ! هذا الوطن الصغير بحجمه والكبير بإرادته لا فرق بين أبناءه وبناته والأردني أكان مسيحي أو مسلم هو اردني اردني اصيل وليسوا دخلاء على وطنهم
.
أن ما حدث هو استهداف جديد اولا على الحمود والكرك والأردن كله مسيحيون ومسلمون وعلى القياده الهاشميه لان الملك عبدالله الثاني ابن الحسين هو الشخص الوحيد الذي يدافع عن قضية فلسطين في الأمم المتحدة قبل أيام، وليس هذا بل يتحدا العالم كله بأنه المحافظ على المسيحية في أرضها كما هو حفيد الرسول العربي الهاشمي .
أن ما حدث شي غريب جداً على هذا الوطن ومستهجن والأردن باقي بمواقفه القويه واحترام ومحبه للإنسان الاردني وهذا ما أكده الملك في زيارته إلى الكرك ومصابي الحادث الأليم .
أن من أراد السؤ في بلدنا الحبيب نقول له (راح نورجيكو )من المسيحي والمسلم واول شخص يؤكده الملك عبدالله الذي عبر بتعبيره الصادق أن شهداء الكنيسة هم شهداء الاردن كله من شماله لجنوبه ، وشرقه لغربه.
واولئك الشهداء هم شهداء شرف للوطن .
والان رحم الله شهداء الكنيسة، مسيحيين ومسلمين ، أردنيين . والتمنيات الشفاء العاجل للمصابين.
وانا الاردني المسيحي الذي يعيش في وطن حريته السماء أعلنها بكل فخر واعتزاز بملكنا و دولتنا والأجهزة الأمنية، وشعبنا الذي توحده الشدائد وتعطيه منعه وقوة.
واقول لكل شخص غادر متلاعب بالكلمات والاجندات نحن واحد لا فرق بيننا ، شعب اردني اصيل.
والان تكافلنا ووحدتنا الوطنيه وقوفنا تحت قيادة جلالة الملك حتى نعرف من أراد ببلدنا النزعه و الشقاق والخلاف وان هذا الفكر الظلامي والظلالي ، ومن هم يقفون ورائه . لاننا الان في مرحله المواجهه مع هذا الظلام لأننا أبناء الحياة.
















