الجفاف لا يقتصر على العطش.. مخاطر صحية قد تهدد الدماغ والقلب والكلى
القبة نيوز - لا يقتصر تأثير الجفاف على الشعور بالعطش والتعب، إذ يمكن لنقص السوائل في الجسم أن يؤثر في وظائف أعضاء حيوية، بينها الدماغ والقلب والكلى، وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة.
ويحدث الجفاف عندما يفقد الجسم سوائل أكثر مما يحصل عليه، كما قد يحدث مع التعرق الشديد أو ارتفاع درجات الحرارة أو الإصابة بالقيء والإسهال، ما يؤدي إلى اختلال توازن الماء والأملاح الضرورية لعمل الخلايا بصورة طبيعية.
وتبدأ أعراض الجفاف عادة بالعطش وجفاف الفم والصداع وضعف التركيز وقلة التبول، فيما قد يؤدي استمرار فقدان السوائل إلى الدوخة وتسارع ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم.
كما يمكن أن يؤثر الجفاف في وظائف الكلى من خلال زيادة تركيز البول، وقد يرفع خطر الإصابة بحصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.
وفي الحالات الشديدة، قد يتراجع تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، ما قد يؤدي إلى اضطراب الوعي أو الإغماء، وهي مؤشرات تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
ويُعد الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة من الفئات الأكثر عرضة للجفاف، خصوصًا خلال موجات الحر أو عند الإصابة بأمراض تسبب فقدانًا متكررًا للسوائل.
وللوقاية، يُنصح بشرب الماء بانتظام وفق احتياجات الجسم، وزيادة تناول السوائل عند التعرق أو بذل مجهود بدني. كما أن قاعدة شرب 8 أكواب يوميًا ليست مناسبة للجميع، إذ تختلف الاحتياجات باختلاف العمر والنشاط والحالة الصحية والطقس.
وفي حالات القيء أو الإسهال، قد تكون محاليل الإماهة الفموية مفيدة لتعويض الماء والأملاح المفقودة، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن.















