facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

"اليرموك" تطلق مشروعًا بحثيًا لتعزيز قدرة النظم الصحية على مواجهة تداعيات التغير المناخي

اليرموك تطلق مشروعًا بحثيًا لتعزيز قدرة النظم الصحية على مواجهة تداعيات التغير المناخي
القبة نيوز- أطلقت جامعة اليرموك مشروع "الإطار المتكامل لتقييم الهشاشة الصحية المرتبطة بالمناخ والتأهب للطوارئ من أجل نظم صحية قادرة على الصمود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MARCH)، الذي ينفذه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بالشراكة مع كلية الطب، بهدف تطوير أطر علمية لتقييم الهشاشة الصحية المرتبطة بالتغير المناخي، وتعزيز التأهب للطوارئ، ودعم قدرة النظم الصحية على الصمود والتكيف مع المخاطر المناخية في المنطقة.

وأكد نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور الأستاذ الدكتور خالد غرايبة، خلال رعايته إطلاق المشروع، أهمية توجيه البحث العلمي نحو دراسة التحديات المتداخلة بين البيئة والصحة العامة، وتطوير مقاربات علمية تسهم في تقييم المخاطر واستشراف تداعياتها، مشيرًا إلى أهمية التعاون البحثي وتكامل الخبرات في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز جاهزية النظم الصحية للتعامل مع آثار التغير المناخي وحالات الطوارئ.

وتناولت الجلسة العلمية، التي أدارها مدير "المركز" والباحث الرئيس للمشروع الدكتور محمد البطاينة، أبعاد العلاقة بين التغير المناخي والصحة العامة، والاحتياجات البحثية المرتبطة بتقييم الهشاشة الصحية وتعزيز الاستجابة للمخاطر المناخية على المستوى الإقليمي.

كما وقدمت أستاذة ورئيسة قسم الصحة البيئية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة مي جردي، عرضًا حول التعاون في مجالي المناخ والصحة والرؤية الإقليمية للمشروع، فيما استعرض مستشار المشروع الدكتور منجد الشريف من الجامعة الألمانية الأردنية آثار التغير المناخي على الصحة في الأردن، مع التركيز على تقييم المخاطر البيئية وتحديد أولويات التكيف والتأهب للطوارئ.

من جانبه، عرض البطاينة أهداف المشروع ومنهجيته وخطة تنفيذه ومخرجاته المتوقعة، موضحًا محاور العمل البحثي التي يستند إليها في تقييم الهشاشة الصحية المرتبطة بالمناخ، وتحديد الأولويات والاحتياجات اللازمة لدعم التخطيط الصحي وتعزيز الاستعداد للمخاطر والطوارئ.
واختُتمت الفعالية بنقاش تشاوري أدارته الدكتورة ربى العكش من كلية الآثار والأنثروبولوجيا، بمشاركة فريق المشروع والحضور، تناولت أولويات الجهات المشاركة، ومصادر البيانات، وتوزيع الأدوار بين الشركاء، إلى جانب آليات إدماج المساواة بين الجنسين والشمول الاجتماعي في مراحل التنفيذ، وتحديد الخطوات اللاحقة للمضي في تحقيق أهداف المشروع.
ويعكس المشروع أهمية توظيف البحث العلمي في معالجة التحديات الصحية والبيئية المتزايدة، من خلال تطوير أدوات منهجية لتقييم الهشاشة الصحية المرتبطة بالمناخ وتعزيز التأهب للطوارئ، بما يسهم في دعم التخطيط الصحي ورفع قدرة النظم الصحية على مواجهة المخاطر والتكيف مع المتغيرات المناخية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير