ارتجاف شفة الرضيع.. أسباب محتملة ومتى يستدعي القلق؟
القبة نيوز - قد تلاحظ الأم ارتجافًا في شفة رضيعها خلال الأشهر الأولى من عمره، ما يثير القلق بشأن أسباب هذه الحركة ومدى خطورتها.
وقد يكون ارتجاف الشفة مؤقتًا، ويرتبط أحيانًا بعدم اكتمال نضج الجهاز العصبي والعضلي لدى الرضيع، وغالبًا ما يقل مع نموه. لكن استمرار الارتجاف أو ظهوره مع أعراض أخرى يستدعي تقييم الطبيب.
أسباب ارتجاف شفة الرضيع
تشمل أبرز الأسباب المحتملة:
عدم اكتمال نضج الجهاز العصبي: قد يؤدي إلى حركات عضلية لا إرادية ومؤقتة، تقل غالبًا مع النمو.
الإجهاد أثناء الرضاعة: قد يسبب المجهود العضلي الناتج عن الرضاعة ارتجافًا خفيفًا في الشفة أو الفك.
الانفعالات والبكاء: قد تؤدي الاستثارة أو الانزعاج إلى ارتجاف الشفة.
البرودة: قد تسبب تغيرات الحرارة قشعريرة وارتعاشًا في الشفتين.
الجوع أو التعب: قد يصاحب احتياج الرضيع إلى الطعام أو النوم ظهور حركات ارتجافية
أسباب طبية: في بعض الحالات، قد يرتبط الارتجاف بانخفاض مستويات السكر أو الكالسيوم في الدم، أو بمشكلات عصبية.
كيف يمكن تهدئة ارتجاف الشفة؟
يمكن مساعدة الرضيع من خلال الحفاظ على دفء مناسب، وتقديم الرضعات بانتظام، وتقليل الضوضاء والإضاءة المزعجة، واحتضانه لتهدئته.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر الارتجاف أو تكرر بصورة ملحوظة، أو استمر بعد عمر 4 إلى 6 أشهر، أو صاحبه خمول أو صعوبة في الرضاعة أو اهتزاز في الأطراف.
أما إذا ترافق الارتجاف مع حركات تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو تغير لون الطفل إلى الأزرق، فيجب طلب الرعاية الطبية الطارئة.
وقد يكون ارتجاف الشفة عابرًا لدى بعض الرضع، لكن لا يمكن تحديد سببه اعتمادًا على الحركة وحدها، لذا يُفضّل تقييم الطبيب عند وجود أي علامات مقلقة.















