الجيش اليمني: تحييد أكثر من 900 حوثي بعمليات ضد مواقع عسكرية
القبة نيوز - أعلن الجيش اليمني، الأحد، تنفيذ 1732 عملية استهداف ضد مواقع عسكرية لجماعة الحوثي، أسفرت عن تحييد أكثر من 900 من عناصرها وتدمير وإعطاب أكثر من 287 آلية ووسيلة ومعدة عسكرية.
وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، في بيان، إن العمليات الـ1732 نُفذت بالتزامن مع تقدم وحدات الجيش على محاور الهجوم ضمن عملية "فجر اليمن".
وأوضح أن الاستهدافات نُفذت باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيّرة والمدفعية الميدانية والراجمات، وطالت تحصينات ومواقع دفاعية ومراكز قيادة وسيطرة ونقاط مراقبة واستطلاع للحوثيين، إضافة إلى مرابض مدفعية وراجمات ومناطق حشد وتعزيز ومخازن أسلحة وذخائر.
وأضاف البيان أن العمليات شملت أيضا آليات ووسائط نقل وإمداد، إلى جانب أهداف عسكرية وصفها بأنها "عالية القيمة" في العمق.
وقال النزيلي: "أسفرت العمليات عن تحييد أكثر من 900 عنصر من عناصر المليشيا، وتدمير وإعطاب أكثر من 287 آلية ووسيلة ومعدة عسكرية".
وأشار إلى أن العمليات أسفرت كذلك عن إسكات مصادر نيران، وإرباك منظومة القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين، وتعطيل دفع التعزيزات والإمداد.
وأكد أن القوات اليمنية تواصل "اختراق المواقع الدفاعية للمليشيا، وتوسيع نطاق التقدم"، وأن العمليات الهجومية مستمرة "وفقا الخطة العملياتية".
ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن المواقع الجغرافية التي شهدت العمليات وكذلك المدة الزمنية، كما لم يصدر تعليق فوري مع الحوثيين بشأن المعطيات الواردة فيه.
وعملية "فجر اليمن" أعلنتها السلطات اليمنية قبل نحو أسبوع، وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة على العاصمة صنعاء.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري بدأ في اليمن في يوليو/تموز 2026، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية.
















