الملكية لشؤون القدس: الأعياد اليهودية تتحول إلى موسم للتضييق والتهويد على الفلسطينيين
القبة نيوز - قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، إن الأعياد اليهودية في القدس وفلسطين المحتلة تمثل موعدا خطيرا ترتفع معه وتيرة الكراهية والانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية، على صعيد الحكومة الإسرائيلية، إضافة إلى جماعات المستوطنين الذين يحصلون على حماية ومشاركة الحاخامات والوزراء والأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وأضاف كنعان في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه الأعياد تتزامن مع العدوان على قطاع غزة الذي يعاني من الإبادة ومحاولات التهجير، مع استمرار هجمات المستوطنين وإرهابهم للقرى والبلدات الفلسطينية، مشيرا إلى أن الصعيد الإقليمي يشهد توترات وأزمات متصاعدة بفعل المخططات الصهيونية، وبصورة تهدد الأمن والسلام في العالم.
ولفت إلى أن هذه الفترة تشهد تركز الاقتحامات اليومية وممارسة الطقوس الملحمية المزعومة، وتجوال المسيرات العنصرية للمستوطنين في أحياء وأزقة وشوارع البلدة القديمة التي غالبا ما تنظمها وتدعو إليها جماعات الهيكل التي يزيد عددها على 80 جماعة عنصرية، إلى جانب طلبة المعاهد التوراتية الذين يرفعون شعارات هدم المسجد الأقصى المبارك لإقامة الهيكل المزعوم.
وبين أن هذه المسيرات تشهد التحريض والاعتداء على المسلمين والمسيحيين في مدينة القدس، أمام نظر العالم ومنظماته الإنسانية والقانونية والحقوقية، بدعم من قوى سياسية تنتهج سياسة الكيل بمكيالين من دعاة السلام والديمقراطية المزعومة في العالم.
وأكد أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تبين للرأي العام العالمي خطورة ما يجري من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية، تحت ذريعة ما يسمى الاستعداد للأعياد اليهودية، والمتمثل بالإغلاقات وإقامة الحواجز ونقاط التفتيش، إلى جانب النشر الكثيف للشرطة والجيش تحت مزاعم حفظ الأمن.
وأشار إلى أن الحقيقة تتمثل في مزيد من التضييق الشامل على أهلنا في مدينة القدس، بمن فيهم المصلون والمرابطون في المسجد الأقصى والتجار وغيرهم من المقدسيين أو القادمين للمدينة من مدن وبلدات فلسطين المحتلة.
وأكد أن ما يجري لن يجلب السلام والأمن المزعوم، بل سيدفع أهلنا في القدس وفلسطين إلى المزيد من النضال دفاعا عن وجودهم وهويتهم التاريخية وحقوقهم ومقدساتهم الدينية، وحقهم الشرعي والتاريخي المكفول بالقانون والقرارات الدولية بإقامة دولتهم المستقلة فلسطين وعاصمتها القدس.
ودعا الإعلام العالمي إلى تنبيه الرأي العام العالمي من خطورة ما يجري في القدس وغزة وكل فلسطين المحتلة بذريعة الأعياد ومزاعم الأمن ومطالبة المنظمات الدولية بنصرة وحماية الشعب الفلسطيني من الإبادة والتهجير.
وأكد أن الأردن، قيادة وشعبا، صاحب الوصاية التاريخية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبقى الداعم لأهلنا في القدس وفلسطين مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.
المصدر: بترا
















