facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

أمسية في مادبا بعنوان "مادبا.. منارة ثقافية لا تعرف الغياب"

أمسية في مادبا بعنوان مادبا.. منارة ثقافية لا تعرف الغياب
القبة نيوز - وقف أستاذ الأدب العربي في جامعة مؤتة الدكتور فايز القيسي على أبرز محطات مادبا الثقافية ورواد الثقافة والأدب فيها، وذلك في أمسية ثقافية نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين/ فرع مادبا تحت عنوان "مادبا..منارة ثقافية لا تعرف الغياب" بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي في مادبا.

وقال القيسي، إن مادبا تمتلك ذخيرة تراثية وثقافية مادية ومعنوية كبيرة كالنقوش والفسيفساء والتقاليد والأعراف الاجتماعية والشعر والأغاني الشعبية، ولها إسهامات مشهود لها في مختلف حقول الأدب وفي مقدمته الشعر الشعبي الذي اشتهر فيه نخبة من الشعراء مثل سالم الشاهين وعيسى حمارنة شاعر الأمير عبدالله وسالم أبو الغنم وعيسى القنصل واستمرت أجيال شعراء الشعبي حتى وقتنا هذا، فيما برز الشعر الفصيح في مادبا في سبعينيات القرن الماضي وأبرزهم هاني حدادين ويوسف غيشان وسعيد يعقوب وعلي الحوراني.

وأوضح، أن القصة القصيرة كان لها حضور كبير على الساحة الأدبية في مادبا، وساهم أبناء مادبا في نشوء الحركة الأدبية في الأردن بعد نشر عدد من الأعمال القصصية في مقدمتها قصة أبناء الغساسنة لروكس بن زائد العزيزي عام 1936 وأزاهير الصحراء عام 1954، ومجموعات الكاتب المعروف غالب هلسا في الستينيات، فيما استمرت المجموعات القصصية لنخبة من كتاب مادبا حتى اليوم.

وقال القيسي، إن الرواية في مادبا رافقت الرواية الأردنية والعربية في بداية العقد الثاني من القرن الماضي بنشر رواية عقيل أبو الشعر، وتتابعت برواية الضحك لغالب هلسا عام 1966 وأوراق عاقر لسالم النحاس عام 1968، فيما أصدرت جوليا صوالحة أول رواية لكاتبة من شرق الأردن عام 1979.

وفي المسرح، أكد القيسي أن تاريخ المسرح الأردني بدأ من مادبا بعد قدوم العائلات المسيحية إلى مادبا عام 1880، وعرضت أولى المسرحيات عام 1918 في خيم نصبت في ساحة الدير بمادبا بإشراف الكاهن أنطون الحيحي، وتبعها مسرحيات العاشقان عام 1921 والمتمردة عام 1922 لروكس العزيزي.

وقال القيسي، إن إنشاء مديرية ثقافة مادبا في التسعينيات ساهم في تنشيط الحركة الثقافية والمسرحية في مادبا من خلال تأسيس الفرق المسرحية والفنية والإشراف الفني على الفنون الشعبية بالمحافظة، إضافة إلى استضافة الفرق الأردنية.

وأشار إلى أنه برز عدد من أبناء مادبا في مجال الإخراج وتبوؤوا منزلة رفيعة في الإخراج في مقدمتهم المخرج الدكتور عبدالسلام قبيلات والمخرج حسين دعيبس وإياد الخزوز وأحمد دعيبس وغيرهم، فيما برز بكتابة النصوص المسرحية الكاتب هزاع البراري والدكتور علي الشوابكة بعد الكاهن الحيحي والعزيزي والنحاس الذين كتبوا المسرحيات مبكراً.

بدوره، بيّن الشاعر والمسرحي الدكتور علي الشوابكة، الذي أدار الأمسية، أن الأمسية تسلط الضوء على ملامح الإسهامات الإبداعية لأبناء مادبا في مختلف الأجناس الأدبية، من الشعر الشعبي والشعر الفصيح، إلى القصة القصيرة والرواية والنشاط المسرحي.

وأكد المشاركون في الأمسية، أن هذه الفعاليات تعزز مكانة مادبا كمنارة للفكر والإبداع، وتجسد دور أبنائها المبدعين في الحفاظ على الهوية الثقافية، مثمنين جهود فرع رابطة الكتاب في تنشيط الحركة الأدبية والثقافية في المحافظة.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير