facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الخزامى" يزهر في عجلون... جمال بنفسجي يعزز الزراعة والسياحة الريفية

الخزامى يزهر في عجلون... جمال بنفسجي يعزز الزراعة والسياحة الريفية
القبة نيوز - بدأت زراعة نبات الخزامى (اللافندر) في منطقة أم الينابيع بمحافظة عجلون تستقطب اهتمام المزارعين والزوار لما يتميز به هذا النبات من أزهار بنفسجية ذات رائحة عطرية زكية، إلى جانب قيمته الاقتصادية واستخداماته المتعددة في الصناعات الطبيعية، ما يجعله من الزراعات الواعدة التي يمكن أن تسهم في تنويع الإنتاج الزراعي ودعم السياحة الريفية.

وتوفر طبيعة منطقة أم الينابيع بما تمتاز به من مناخ معتدل وارتفاع مناسب وتربة ملائمة، بيئة مثالية لنمو نبات اللافندر الذي يزدهر خلال فصل الصيف، ليضفي مشهدا جماليا على المزارع ويمنحها طابعا مميزا يجذب المهتمين بالزراعة والطبيعة والتصوير.

وأكد مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، أن المديرية تولي اهتماما بتشجيع الزراعات غير التقليدية ذات الجدوى الاقتصادية، منها نبات الخزامى لما يمتلكه من قدرة على التكيف مع الظروف البيئية في المحافظة، فضلا عن ارتفاع الطلب على منتجاته محليا وعالميا، مشيرا إلى أن التوسع في هذه الزراعات يسهم في تنويع مصادر دخل المزارعين وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة.

من جهتها، أشارت مديرة مركز زراعي الجنيد المهندسة رهام المومني، إلى أن منطقة أم الينابيع تعد من المواقع المناسبة لزراعة اللافندر بفضل طبيعتها المناخية، مبينة أن المركز يقدم الإرشاد الزراعي للمزارعين حول أفضل الممارسات المتعلقة بزراعة النبات والعناية به بما يضمن إنتاجا عالي الجودة ويعزز فرص نجاح هذه التجربة.

بدورها، قالت صاحبة أحد المشاريع في منطقة أم الينابيع انتصار زيتون، إن نبات الخزامى "اللافندر" يستخدم في صناعة الصابون الطبيعي، إلى جانب دخوله في إنتاج الزيوت العطرية والعطور والشموع والأكياس المعطرة، مؤكدة أن الإقبال على المنتجات الطبيعية المصنوعة منه يشهد تزايدا لما يتمتع به من رائحة زكية وفوائد متعددة، الأمر الذي شجعها على الاستثمار في هذا المجال وتطوير منتجات محلية مستوحاة من البيئة العجلونية.

من جانبه، أشار المزارع أحمد بني سعيد، الى أن زراعة الخزامى تعد من الزراعات الواعدة في منطقة أم الينابيع، نظرا لملاءمة طبيعة المنطقة ومناخها لنمو هذا النبات، مبينا أن الطلب عليه في تزايد مستمر بسبب قيمته الاقتصادية وتعدد استخداماته، ما يشجع المزارعين على التوسع في زراعته خلال السنوات المقبلة.

من ناحيتها، أوضحت عضو مبادرة "البيئة تجمعنا" فاتن الغزو، أن تجربة زراعة الخزامى تبرز في أم الينابيع كنموذج واعد يمكن أن يسهم مستقبلا في تنشيط السياحة الزراعية والبيئية في محافظة عجلون خاصة خلال موسم الإزهار الذي يحول الحقول إلى لوحات طبيعية تتزين بالألوان البنفسجية وروائح الخزامى الفواحة، بما يعزز مكانة المحافظة كوجهة تجمع بين الجمال الطبيعي والإنتاج الزراعي المستدام.

المصدر :بترا 
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير