facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

العلمية الملكية" تفتتح نموذجا تعليميا رياديا للزراعة المعمرة في جامعة عجلون

العلمية الملكية تفتتح نموذجا تعليميا رياديا للزراعة المعمرة في جامعة عجلون
القبة نيوز - افتتحت الجمعية العلمية الملكية، نموذجا تعليميا رياديا للزراعة المعمرة في جامعة عجلون الوطنية، ضمن أنشطة مشروع "بركة" الممول من الاتحاد الأوروبي، لتعزيز مفاهيم الزراعة المستدامة والمتكيفة مع التغير المناخي.

ويهدف النموذج الذي نفذته الجمعية العلمية الملكية في حرم الجامعة لتوفير منصة تعليمية وتطبيقية لتدريب الطلبة والباحثين والمجتمع المحلي على ممارسات زراعية مبتكرة قائمة على التكامل بين الإنسان والطبيعة، بما يدعم جهود حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الأمن الغذائي.

واعرب رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة عن تقديره للاتحاد الأوروبي وللجمعية العلمية الملكية لتنفيذ هذه المبادرة في الجامعة، مؤكدا أهمية المشروع في تدريب الأجيال المقبلة على أنماط زراعية مستدامة قادرة على مواجهة تحديات التغير المناخي، وتعزيز رؤية مبادرة "عجلون أكسجين الأردن" من خلال دعم الممارسات البيئية الخضراء.

وأشاد نائب رئيس الجمعية المهندس رأفت عاصي بالشراكة المثمرة مع الاتحاد الأوروبي، ودعمه للمشاريع التنموية في الأردن، لا سيما المشاريع التي تسهم في تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم القطاعات الحيوية والمجتمعات المحلية.

وثمن تعاون جامعة عجلون الوطنية واستضافتها لهذا النموذج التطبيقي الذي يجمع بين التعليم والابتكار والاستدامة.

وأعرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة بيير كريستوف تشاتزيسافاس عن تقديره للدور الريادي الذي تضطلع به الجمعية العلمية الملكية في توظيف العلوم التطبيقية والابتكار لخدمة التنمية المستدامة، من خلال تنفيذ مبادرات تتبنى مبادئ الاقتصاد الدائري وتعزز التكيف مع آثار التغير المناخي.

وأشاد بالدور الذي تقوم الجامعات الأردنية، لا سيما جامعة عجلون الوطنية، في نشر المعرفة، واحتضان المبادرات العلمية والبيئية، وإعداد جيل من الشباب القادر على قيادة التحول نحو ممارسات تنموية أكثر استدامة. كما أشاد بدور الجمعية بالتشبيك مع المؤسسات البحثية والجامعات الأردنية وكذلك مع الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني لتكريس مفهوك العلم في خدمة المجتمع.

وأشارت القائم بأعمال مدير التعاون الدولي في بعثة الاتحاد الأوروبي إلى الأردن آن لور روشرول إلى أهمية الشراكة مع المؤسسات البحثية والأكاديمية في الأردن لتعزيز التحول الأخضر من خلال تنفيذ مبادرات ونماذج مستدامة يمكن البناء عليها وتوسيع نطاقها.

وأكدت استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للخطط التنموية في الأردن لا سيما تلك المتعلقة ببناء المنعة المناخية والتحول الأخضر.

وعرض مدير مركز المياه والبيئة والتغير المناخي في الجمعية العلمية الملكية الدكتور المؤيد السيد، أبرز أنشطة مشروع "بركة" الذي نفذته الجمعية خلال السنوات الثلاث الماضية بدعم من الاتحاد الأوروبي، موضحًا أن المشروع يركز على تعزيز القدرة على الصمود من خلال الحلول الدائرية والابتكارات الخضراء .

وأشار إلى أن المشروع عمل على دعم الزراعة المتكيفة مع التغير المناخي، وتعزيز الإنتاج الأنظف، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، ورفع كفاءة إدارة المياه، ونشر مفاهيم الاقتصاد الدائري، من خلال تطبيق نماذج عملية تجمع بين البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع.

وقد تضمن حفل الافتتاح عرضًا فنيًا قدمه مختصون من الجمعية العلمية الملكية والمركز الوطني للبحوث الزراعية حول مفهوم الزراعة المعمرة باعتبارها نهجًا متكاملًا ومستدامًا يقوم على محاكاة الأنظمة الطبيعية، وتعزيز التنوع الحيوي، وتحسين صحة التربة، والاستخدام الأمثل للموارد. كما تم استعراض مكونات نموذج الزراعة المعمرة المنفذ في قبل الجمعية والجامعة، والذي يضم مصاطب زراعية، وأحواضًا لإنتاج نبات الأزولا كعلف للدواجن، ونظامًا لتربية الدواجن ومعالجة مخلفاتها باستخدام ديدان الأرض لإنتاج السماد الطبيعي، بما يحقق دورة متكاملة لإعادة استخدام الموارد وفق مبادئ الاقتصاد الدائري.

ويأتي تنفيذ هذا النموذج ضمن توجه الجمعية العلمية الملكية لتعزيز تطبيقات العلوم والمعرفة في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، ودعم التحول نحو أنظمة زراعية أكثر مرونة واستدامة، من خلال الشراكات الوطنية والدولية.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير