facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين في اشتباك مع عناصر من حزب الله جنوبي لبنان

إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين في اشتباك مع عناصر من حزب الله جنوبي لبنان
القبة نيوز- عُقدت اليوم الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أمريكية في واشنطن، من دون تحقيق اختراق حاسم حتى اللحظة، في وقت تتمسك فيه إسرائيل برفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تسيطر عليها، وتربط أي خطوة ميدانية بما تصفه بـ"إزالة التهديد" المتمثل في حزب الله. كشفت وسائل إعلام لبنانية التفاصيل المتعلقة بالمفاوضات، فقد أفادت قناة "MTV" المحلية بأن العقدة الأساسية تتمحور حول "المنطقة التجريبية" والمنطقة العازلة، فيما نقلت عن مصادر في قصر بعبدا أنه لم يتحقق أي تقدم حتى الآن بسبب تراجع الطرح الإسرائيلي، مع تمسك الوفد اللبناني برفض أي صيغة يمكن أن تُفسر على أنها تنازل عن الأراضي اللبنانية.

أما "الجديد"، فكشفت أن إسرائيل اقترحت الانسحاب من مناطق عدة واعتمادها كمناطق تجريبية، إلا أن الجيش اللبناني رفض الطرح، مشيرة إلى استمرار الخلاف بشأن آلية الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني.


ولاحقاً، نقلت عن مصادر دبلوماسية في واشنطن أن هامش الخلاف بين الوفدين "أصبح أضيق"، رغم تمسك كل طرف بمواقفه، بالتزامن مع اتصالات سعودية مع واشنطن لدعم الموقف اللبناني والدفع نحو تحقيق اختراق في المفاوضات.

وبالتزامن مع انعقاد المفاوضات، برز تضارب في الروايات بشأن انسحاب الجيش الإسرائيلي، فقد أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن إسرائيل بدأت الانسحاب من جزء من المنطقة العازلة "كبادرة حسن نية" تجاه الحكومة اللبنانية، مع دعوة الجيش اللبناني إلى الانتشار فيها، فيما نفى مسؤولون من الجانبين اللبناني والإسرائيلي هذه الرواية، بحسب وكالة "رويترز".

وكانت واشنطن قد تحدّثت عن إحراز تقدم في مسار المفاوضات، إذ أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بنتائج الجولة السابقة، معتبراً أنها كانت "جيدة جداً"، وكشف أن الجانبين أصبحا "قريبين جداً" من التوصل إلى "التزام نوايا"، مع إقراره بأن الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال يحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل.

من جانبه، قال السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، قبيل انطلاق الجلسة، إن المباحثات مستمرة وإن القضية "أعقد من مجرد وقف لإطلاق النار".

إسرائيل: لا انسحاب قبل نزع سلاح "حزب الله" رغم الأجواء الإيجابية التي تحدث عنها المسؤولون الأمريكيون، جاءت التصريحات الإسرائيلية لتؤكد تمسك تل أبيب بموقفها الرافض لأي انسحاب في المرحلة الحالية.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل "لم تنسحب من جنوب لبنان، وستبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك"، مضيفاً: "سندافع من هناك عن بلداتنا الشمالية". كما أعلن أنه أصدر تعليمات إلى الجيش بالحفاظ على "حرية العمل" داخل لبنان لإحباط أي تهديد يستهدف إسرائيل أو بلداتها الشمالية.

بدوره، شدد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد منسر، خلال إحاطة صحافية، على أن إسرائيل "لن تسحب قواتها من جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديداً، ولم يُنزع سلاحه ولم يُجرّد من قدراته العسكرية".

وأضاف رداً على سؤال بشأن المحادثات أن مسؤولية الحكومة "هي حماية مواطنيها في الشمال وإسرائيل بأكملها"، مؤكداً أن أي إعادة انتشار للجيش الإسرائيلي "ستأتي بعد نزع السلاح من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله، وليس قبل ذلك". وتابع: "لقد مررنا بهذا الوضع عام 2024، وكان من المفترض نزع سلاح حزب الله، لكن ذلك لم يحدث".

وفي السياق نفسه، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إن إسرائيل "لن تنسحب من الحزام الأمني في لبنان حتى لو طلب منها ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو أي مسؤول أمريكي آخر".

تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير