هل يمكن للخوارزميات أن “تشعر” بك؟.. جدل متصاعد حول حدود الذكاء الاصطناعي
القبة نيوز -يتصاعد الجدل العلمي حول قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي والخوارزميات على فهم المشاعر البشرية أو "الإحساس” بها، في ظل تطور تقنيات التعلم العميق وتحليل البيانات السلوكية والعاطفية.
وتعتمد هذه الأنظمة على تحليل أنماط الصوت، وتعبيرات الوجه، وسلوك المستخدمين على الإنترنت، بهدف التنبؤ بالحالة النفسية أو تفضيلات الأفراد، دون امتلاك وعي أو مشاعر حقيقية.
ويرى خبراء أن ما تقوم به الخوارزميات لا يتجاوز كونه محاكاة دقيقة للسلوك البشري، تعتمد على الإحصاء والاحتمالات، وليس على إدراك أو شعور فعلي، رغم أن النتائج قد تبدو "إنسانية” في بعض الحالات.
في المقابل، يحذر باحثون من الإفراط في الاعتماد على هذه التقنيات في المجالات الحساسة مثل الصحة النفسية أو اتخاذ القرارات الشخصية، بسبب احتمالية الخطأ أو التحيز في البيانات.
ويؤكد المختصون أن النقاش حول "وعي الذكاء الاصطناعي” ما يزال مفتوحًا، وأن الحدود بين المحاكاة والفهم الحقيقي ستبقى محورًا مهمًا في مستقبل التطور التقني.















