أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز
القبة نيوز -أكدت شخصيات أردنية في دولة الإمارات العربية المتحدة أن عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية يشكل مناسبة وطنية مهمة للاعتزاز بمسيرة الأردن وإنجازاته، وتجديد الانتماء لوطن رسّخ حضوره العربي والدولي بقيادته الحكيمة، وكفاءة أبنائه، وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص للبناء والتقدم.
ويجسد الأردنيون في الإمارات امتداداً حياً لصورة الأردن في الخارج، من خلال حضورهم في قطاعات الإعلام والاقتصاد والتعليم والطب وريادة الأعمال، وغيرها من المجالات التي أثبتت فيها الكفاءات الأردنية قدرتها على المنافسة والتميز والإسهام في بيئات عمل متقدمة.
وقال وزير الصناعة والتجارة الأسبق ورجل الأعمال الأردني في الإمارات الدكتور أحمد ذوقان الهنداوي إن عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية يمثل مناسبة وطنية لاستحضار مسيرة دولة رسخت حضورها بثقة وكفاءة، واستطاعت أن تجعل من أبنائها في الخارج امتداداً حياً لمنجزها الوطني لافتاً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتضن جالية أردنية فاعلة أسهمت في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة الأردن في قطاعات الأعمال والاستثمار والمعرفة.
وأضاف أن العلاقات الأردنية الإماراتية، التي تحظى برعاية قيادتي البلدين، تشكل نموذجاً عربياً راسخاً في التكامل القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراًر إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين تجاوز 5.5 مليار دولار فيما تعكس الاستثمارات الإماراتية في الأردن، والاستثمارات الأردنية في الإمارات، عمق الشراكة الاقتصادية وثقة الجانبين بفرص النمو والتنمية.
وأكد الهنداوي أن الأردنيين في دولة الإمارات، بما يمتلكونه من كفاءات وخبرات وحضور فاعل في مختلف الـ قطاعات يجسدون معنى الانتماء الوطني من خلال إنجازهم اليومي، والتزامهم بقيم الأردن، وإسهامهم في ترسيخ صورته المشرقة.
وقال الهنداوي إن الاستقلال مسؤولية متجددة يحملها الأردنيون أينما كانوا، بالمساهمة في دعم مسيرة التحديث والتنمية وتعزيز مكانة المملكة في محيطها العربي والدولي.
وقال رئيس النادي الاجتماعي الأردني في دبي، الدكتور فضل ذيب البري، إن عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية مناسبة وطنية مهمة ووجدانية تجمع الأردنيين حول معاني الهوية والانتماء، وتعيد التأكيد على ارتباط أبناء الجالية بوطنهم وقيادتهم وتاريخهم الوطني.
ولفت أصلان إلى حرص الأردن على إرثه الثقافي والمعرفي مما أسهم في ترسيخ هويته وصورته دولة تمتلك تاريخاً غنياً، ورؤية معاصرة في صون الذاكرة الوطنية وربطها بمسارات التنمية.
وأصلان الذي ترأس سابقًا المركز الاقليمي لحفظ التراث الثقافي التابع لليونسكو يجد أن التجربة الأردنية في الاهتمام بالمواقع التراثية والثقافية تعكس وعياً مبكراً بقيمة التراث بوصفه ركيزة من ركائز الهوية والانتماء.
وأشار إلى أن الأردنيين في دولة الإمارات يحملون هذا البعد الحضاري في حضورهم الأكاديمي والمهني، ويقدمون صورة لوطن يجمع بين الأصالة والانفتاح.
وأكدت مدير منطقة الإمارات العربية المتحدة في الخطوط الملكية الأردنية، أسيل حجاوي أن عيد الاستقلال يشكل مناسبة للاعتزاز بالهوية الأردنية وبما حققته المملكة من حضور راسخ على المستويين العربي والدولي.
وأضاف أن النادي الاجتماعي الأردني في دبي يحرص على أن يكون بيتاً جامعاً للأردنيين، ومساحة للحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز التواصل بين أبناء الجالية، وربط الأجيال الجديدة بثقافتهم وقيمهم الأردنية.
وأشار البري إلى أن وجود الجالية الأردنية في دولة الإمارات يعكس عمق العلاقات بين البلدين، حيث يجد الأردنيون في الإمارات بيئة قائمة على الاحترام، والتسامح، والاستقرار، وتكافؤ الفرص.
وأكد حرص النادي على تعزيز التواصل مع المجتمع الإماراتي، وترسيخ صورة إيجابية عن الأردن وأبنائه، من خلال المبادرات الثقافية والمجتمعية والأنشطة التي تعكس القيم المشتركة بين الشعبين.
من جهته أكد المستشار الثقافي في حكومة أبو ظبي والأستاذ في الجامعة الأمريكية في الشارقة، الدكتور زكي أصلان، أن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية يمثل مناسبة للاعتزاز بوطن جعل من الثقافة والتعليم وحماية التراث جزءاً أصيلاً من هويته الوطنية وحضوره الحضاري.
وقالت حجاوي إن الكفاءات الأردنية في دولة الإمارات تقدم نموذجاً مشرفاً للخبرات الوطنية القادرة على التميز في قطاعات حيوية وتنافسية، مشيرة إلى أن حضور المرأة الأردنية في مواقع العمل والمسؤولية يعكس ما وصلت إليه من كفاءة وثقة وقدرة على الإسهام في مسارات التنمية.
وأضافت أن العلاقات الأردنية الإماراتية وفرت بيئة داعمة لحضور الخبرات الأردنية في مختلف المجالات، مؤكدة أن الاستقلال يظل مناسبة لتجديد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية، والتعبير عن الفخر بكل إنجاز يحققه الأردنيون داخل المملكة وخارجها.
بترا
















