facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

المجالي يكتب.. في مِحراِب الوطن: الدكتور محمد عقاب الجوابرة.. سِيرةُ مَجدٍ وعنوانُ وفاء

المجالي يكتب.. في مِحراِب الوطن: الدكتور محمد عقاب الجوابرة.. سِيرةُ مَجدٍ وعنوانُ وفاء
بقلم: نضال أنور المجالي

في مسيرة العطاء الوطني التي لا تنضب، تبرز قاماتٌ أردنيةٌ شامخة، لا تزيدها الأيام إلا تجذراً في ترابنا الطهور، ولا تزيدها الإنجازات إلا تواضعاً وشموخاً مستمداً من قيم الهواشم.

 ومن بين هذه الهامات التي نرفع لها الرؤوس اعتزازاً، يسطع اسم الدكتور محمد عقاب الجوابرة؛ قيمةً علميةً ووطنية فذة، وصاحب بصمةٍ سيادية لا تمحى في ميادين البناء المهني والاجتماعي.

لم يكن الدكتور محمد الجوابرة يوماً مجرد عابرٍ في دروب المعرفة، بل كان ولا يزال حارساً أميناً على ثغور التميز المهني. بصفته دكتوراً صيدلانياً، وخبيراً في التخطيط الاستراتيجي، ومستشاراً لتطوير الأعمال، سخر فكره الوقاد وخبرته العميقة لتكون رافداً من روافد القوة المؤسسية في وطننا العزيز.

تميز بذكائه المتقد وإدارته للملفات المعقدة بروح "الجندي المخلص" وبعين الخبير الذي يدرك أن النجاح ليس غاية، بل هو وطني مستمر يتطلب أقصى درجات الإتقان. إن ما قدمه في مختبرات العلم وميادين الإدارة، وصولاً إلى قيادته كمدير تنفيذي في مجموعة الحياة، يعكس رؤية ثاقبة وإيماناً مطلقاً بأن العمل "مهم" والأداء "أمانة" تُقدّم في سبيل رفعة الأردن.

الولاء والانتماء: نبضٌ أردنيٌّ هاشميٌّ أصيل
إن ما يمنح هذه القامة فرادتها، هو ذلك الارتباط الوطنية بذرّات تراب الوطن، والانتماء الصادق لثرى الأردن الطهور. فالدكتور محمد الجوابرة يجسد في مسيرته أسمى معاني البيعة والوفاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، مستلهماً من فكر ورؤى عميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم قيم الإنجاز الميداني والتطوير المستدام.

إن جهده الدؤوب ليس مجرد أداء وظيفي، بل هو ترجمة حقيقية لولاءٍ مطلق لعرش الهاشميين المفدى، وإيمانٍ راسخ بأن منعة الأردن واستقراره يبنيهما المخلصون الذين يضعون "الأردن أولاً" وفي سويداء القلوب، فوق كل اعتبار.

الإنسان في حضرة الطبيب والمثقف
ما يميز الدكتور الجوابرة ليس فقط براعته الاستراتيجية، بل تلك الخصال الأردنية الأصيلة التي تجعل منه "ملاذاً" لكل من عرفه. فهو الرجل الذي يجمع بين هيبة العالِم وسماحة "ابن الأصول"، وبين حزم القائد ولين الجانب.

 يُعرف عنه انحيازه الدائم للقيم والروابط الاجتماعية الوثيقة، وحرصه على بناء جسور الثقة والمودة، مما جعله ركيزةً تحظى بالاحترام والتقدير في كافة المحافل الاقتصادية والأكاديمية والاجتماعية.

لماذا نعتز به ونرفع له العقال؟
لأنه آمن بأن العلم بلا ثوابت وطنية وأخلاقية هو علمٌ ناقص، فجعل من رفعة خُلقه وصدق انتمائه بوصلةً لكل نجاحاته.

لأنه جسّد قيم الجندية في الإخلاص والالتزام، فكان جندياً وفياً للوطن وللتاج الهاشمي في كل ميدان ارتحل إليه.

لأنه أثبت كقائد ميداني أن القيادة الحقيقية هي القدوة في العطاء والتأثير الإيجابي وصناعة الفرق في مسيرة البناء الوطني.

لأنه ظل وفياً لمبادئه، مخلصاً لرسالته، ومثالاً يُحتذى للأجيال الصاعدة في الطموح الذي لا يحده سقف تحت ظل الراية الهاشمية.

تقف الكلمات قاصرة عن إيفاء هذه القامة حقها، لكن يكفينا فخراً أن بيننا رجالاً بهذا الحجم، تنبض عروقهم بحب الأردن وتدين بالولاء المطلق للهاشميين.

 إن الدكتور محمد عقاب الجوابرة ليس مجرد اسمٍ في سجل التميز، بل هو قصة نجاح أردنية تُروى بفخر، وشعلة عطاء لا تخبو في مسيرة "مجموعة الحياة" وفي وجدان الوطن الكبير.

لك منا كل التقدير، وبأمثالك من جنود الوطن المخلصين، تزهو الميادين وتفخر الأوطان.
حفظ الله الاردن والهاشمين
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير