بهجة الربيع تعزز رياضة المشي
القبة نيوز- بعد انتهاء فصل الشتاء بأمطاره المباركة وبرودة أيامه ولياليه واعتكاف غالبية الناس في بيوتهم، يطل فصل الربيع ببهجته الذي حول الأرض الى لوحة فسيفسائية من الزهور والحشائش الخضراء لتبث رحيقها في كل مكان وهو ما يدفع الناس ليس للتنزه فقط بل أيضا لممارسة رياضة المشي بعد البيات الشتوي.
ففي سفوح جبال الاردن وسهولها يستثمر الأردنيون جمال الطبيعة، لممارسة رياضة المشي بين الورود والأشجار والغابات في ساعات الصباح الباكر وما قبل الغروب، في مشهد يبعث على الراحة النفسية، إلى جانب المكتسبات البدنية التي يحصل عليها الجسم من هذه الرياضة في هذه الأيام.
وأكد متحدثون، أن ثقافة المشي انتشرت في المجتمع الأردني منذ سنوات، لكنها تشهد زخما أكثر في ايام الربيع المنعشة وانتشار الربيع في كل المناطق، ما يجعل البيئة مناسبة ومشجعة لممارسة المشي.
يقول وسام الصمادي القاطن من عجلون، إنه لم يكن يملك إرادة المشي بشكل منتظم رغم إدراكه لأهمية هذه الرياضة، لكن جمال الطبيعة في عجلون خاصة في هذه الأيام يدفعه بقوة لاجتزاء ساعة من النهار لممارسة المشي برفقة ابنه في جبال عجلون التي تزينت باللون الأخضر، موجها النصيحة إلى الجميع، لاستثمار جمال الطبيعية في المشي.
ويؤكد أحمد المحمود من شفا بدران بعمان، أن مشهد الربيع على جنبات الطرقات، شجعه وزوجته على المشي بمعدل 3 مرات أسبوعيا، لافتا إلى أن اللون الأخضر يشرح النفس ويجعل من رياضة المشي متعة وراحة نفسية، مؤكدا أنه سيحرص مستقبلا على الاستمرار في رياضة المشي على مدار العام.
ويقول شادي ذيابات إن اكتساء جميع مناطق الرمثا باللون الأخضر ساهم بزيادة أعداد الراغبين بممارسة رياضة المشي وسط السهول.
وقال، أحافظ على رياضة المشي منذ سنوات، ولكن ما ألحظه حاليا، هو ارتفاع أعداد الممارسين لهذه الرياضة من الذكور والإناث، معتبرا أن الطقس المناسب واللون الأخضر المنتشر في كل منطقة، يشجع الناس على المضي قدما في المشي حفاظا على الصحة البدنية والنفسية.
















