الأقحوان الأبيض يزدهر في عجلون ويعزز التنوع الحيوي والتوازن البيئي
القبة نيوز - تُعد محافظة عجلون من أغنى مناطق الأردن بالتنوع النباتي، حيث تنتشر النباتات البرية والطبيعية التي تشكل جزءًا أساسيًا من الغطاء الأخضر، ومن أبرزها نبات الأقحوان الأبيض الذي يزدهر في فصل الربيع، ويضفي لوحة جمالية مميزة على الجبال والسهول، إلى جانب أهميته البيئية والزراعية.
وأكد عدد من المهتمين بالشأن الزراعي والبيئي أن الأقحوان الأبيض يسهم في تعزيز الغطاء النباتي من خلال انتشاره الطبيعي في الأراضي الحرجية والزراعية، حيث يوفر بيئة مناسبة للكائنات الحية الدقيقة والحشرات النافعة مثل النحل والفراشات، مما يدعم التوازن البيئي ويعزز عملية التلقيح الطبيعي للمحاصيل الزراعية.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن انتشار الأقحوان الأبيض يعكس صحة النظام البيئي في المحافظة، مؤكدًا أن الحفاظ على النباتات البرية يُعد أولوية لدعم الاستدامة الزراعية.
من جهتها، أشارت رئيس مركز الجنيد الزراعي المهندسة رهام المومني إلى أهمية التوسع في حماية النباتات المحلية ومنها الأقحوان، نظرًا لدورها في دعم التنوع الحيوي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
بدوره، بيّن الطبيب الدكتور معاذ قاسم القضاة أن للأقحوان قيمة علاجية واقتصادية، إذ يدخل في الصناعات الدوائية والعشبية، إضافة إلى دوره في تحسين جودة البيئة.
وقال عضو مبادرة "البيئة تجمعنا" عامر المومني إن نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الحفاظ على النباتات البرية يسهم في حماية الإرث الطبيعي لعجلون، داعيًا إلى إشراك المجتمع المحلي في المبادرات البيئية.
وأشار صاحب عطارة وصفي أبو كف إلى أن الأقحوان يُعد من النباتات الغنية بالمركبات الطبيعية مثل الفلافونويدات والزيوت الطيارة، ويستخدم في الطب التقليدي لعلاج العديد من الحالات مثل الصداع وخفض ضغط الدم والالتهابات، كما يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا ومضادات أكسدة مفيدة للجسم.
وأكد عضو مبادرة "سياحتنا عنوان ثروتنا" هاشم شويات أن أهمية الأقحوان لا تقتصر على الجانب البيئي، بل تمتد إلى الجانب الجمالي والسياحي، حيث يضفي مشهدًا طبيعيًا جذابًا خلال موسم الإزهار، مما يعزز السياحة البيئية في عجلون، خاصة مع تزايد الاهتمام بالمسارات الطبيعية والرحلات الريفية.
المصدر: بترا
















