facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

إعلام أميركي: البنتاغون يدرس تنفيذ عمليات برية محتملة داخل إيران

إعلام أميركي: البنتاغون يدرس تنفيذ عمليات برية محتملة داخل إيران
القبة نيوز -  أفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مصادر، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدأت الانتقال من مرحلة القصف الجوي إلى التخطيط لعمليات برية محتملة داخل إيران، ضمن الخيارات العسكرية المطروحة لتصعيد النزاع.

وأوضحت المصادر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس سيناريوهات لتصعيد عسكري واسع في حال فشل المساعي الدبلوماسية، فيما وضع مسؤولو البنتاغون خططاً لنشر قوات برية للسيطرة على أهداف مختلفة داخل البلاد.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في البنتاغون أن تعزيزات إضافية ستنضم إلى آلاف الجنود والمظليين المنتشرين بالفعل في المنطقة، في حين أكد البيت الأبيض أن "جميع الخيارات العسكرية" لا تزال مطروحة أمام الرئيس.

وأشار المسؤولون إلى وجود مخاوف من تكبد خسائر بشرية كبيرة في حال تنفيذ عمليات برية داخل إيران. وأفاد موقع أكسيوس عن مسؤول دفاعي أميركي رفيع الجمعة بأنه من المتوقع اتخاذ قرار الأسبوع المقبل بإرسال نحو 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، مع التأكيد على أنهم من وحدات قتالية مختلفة عن القوات المنتشرة حالياً.

كما نقل الموقع عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة أن البنتاغون يعد خيارات لتنفيذ "ضربة قاضية" قد تشمل استخدام قوات برية وحملة قصف واسعة النطاق، مع زيادة احتمال التصعيد في حال عدم إحراز تقدم في المحادثات الدبلوماسية، خصوصاً إذا استمر إغلاق مضيق هرمز. ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن استعراض قوة ساحق قد يمنح واشنطن نفوذاً أكبر في مفاوضات السلام أو يتيح للرئيس ترامب إعلان النصر.

وتشمل السيناريوهات المطروحة غزو أو فرض حصار على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، وغزو جزيرة لارك التي تعزز سيطرة إيران على مضيق هرمز، بالإضافة إلى السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزر أخرى قرب المدخل الغربي للمضيق، واعتراض السفن التي تنقل النفط الإيراني.

كما أعد الجيش الأميركي خططاً لعمليات برية داخل العمق الإيراني لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب داخل المنشآت النووية، مع إمكانية اللجوء لضربات جوية واسعة في حال عدم تنفيذ العمليات البرية.

وأكد التقرير أن ترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأن أي من السيناريوهات، فيما وصف البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها "افتراضية"، مع الإشارة إلى استعداده للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة. 

وأضاف أن ترامب قد يبدأ بتنفيذ تهديده بقصف محطات الكهرباء ومنشآت الطاقة، في حين توعدت طهران بالرد بهجمات واسعة في الخليج.

وحذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إيران من أن ترامب مستعد لتوجيه ضربات "أشد من أي وقت مضى" في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن أي تصعيد سيكون نتيجة رفض إيران التوصل لاتفاق.

وفي الميدان، من المتوقع وصول تعزيزات عسكرية إضافية خلال الأيام والأسابيع المقبلة، تشمل أسراباً من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، مع وصول وحدة من مشاة البحرية هذا الأسبوع ووحدة أخرى قيد الانتشار، إلى جانب استعداد قيادة الفرقة 82 المحمولة جواً للانتشار مع لواء مشاة يضم عدة آلاف من الجنود.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنهم لا يثقون في مساعي ترامب للتفاوض، معتبرينها محاولة لخداعهم لشن هجمات مفاجئة، فيما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الاستخبارات الإيرانية تشير إلى استعداد "أعداء إيران" لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية، مهدداً باستهداف البنى التحتية الحيوية للدول المتورطة.

وفي ما يخص المسار الدبلوماسي، أفاد مصدر مشارك في جهود الوساطة أن باكستان ومصر وتركيا لا تزال تحاول تنظيم لقاء بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن إيران لم تستبعد المفاوضات بالكامل رغم رفضها قائمة المطالب الأميركية الأولية، في ظل استمرار انعدام الثقة لدى قادة الحرس الثوري، مع استمرار جهود الوسطاء.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير