facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

تشاد تضع جيشها في حالة تأهب قصوى بعد مقتل مواطنين في هجوم بطائرة مسيرة سودانية

تشاد تضع جيشها في حالة تأهب قصوى بعد مقتل مواطنين في هجوم بطائرة مسيرة سودانية
القبة نيوز- وجه رئيس تشاد، محمد إدريس ديبي، اليوم الخميس، بوضع الجيش في حالة تأهب قصوى، على خلفية مقتل عدد من المواطنين في هجوم نفذته طائرة مسيّرة سودانية.

وذكرت الرئاسة التشادية، في بيان، أن "الاعتداء الأخير الذي وقع يوم الأربعاء 18 آذار/مارس 2026 على منطقة طينة التشادية، بطائرة مسيّرة قادمة من داخل السودان وأسفر عن مقتل عدد من المواطنين التشاديين، دفع تشاد إلى التحرك وعدم الوقوف مكتوفة الأيدي".


وأضاف البيان أن "رئيس الجمهورية دعا فور علمه بالحادث إلى عقد اجتماع أمني رفيع وطارئ لبحث ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة، وفي غضون ذلك، أمر الجيش بالوقوف في حالة تأهب قصوى والرد اعتبارًا من الليلة فصاعدًا على أي هجوم من السودان، سواء من قبل الحكومة أو قوات الدعم السريع".

ومساء أمس الأربعاء، قتل 15 شخصاً على الأقل مساء الأربعاء في بلدة تينيه الحدودية بتشاد في هجوم بمسيرة انطلقت من السودان، وفق مصادر محلية.

وكانت تشاد قد أعلنت في 23 شباط/فبراير الماضي إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، على خلفية "توغلات وانتهاكات" داخل أراضيها من قبل قوات متنازعة في السودان.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، أدانت تشاد مقتل سبعة من جنودها إثر هجوم نفذته قوات الدعم السريع السودانية على الأراضي التشادية، معتبرة أن "هذه الاعتداءات غير المقبولة تعد انتهاكًا واضحًا وخطيرًا ومتكررًا لوحدة أراضي جمهورية تشاد وسيادتها".

كما اتهم الجيش التشادي، في كانون الأول/ديسمبر 2025، قوات الدعم السريع السودانية بقتل جنديين تشاديين في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف بلدة الطينة التشادية.
وتأتي هذه التطورات في سياق أحداث عنف يشهدها السودان منذ نيسان/أبريل 2023، حين اندلعت اشتباكات واسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة، في محاولة من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.

وسعت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

ويتهم قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع تمردًا على الدولة.

وقد أسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، وتسببت في أزمة إنسانية تُعد من الأسوأ في العالم، وفقًا للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير