خسائر حادة في وول ستريت تضغط على الأسهم الأميركية
القبة نيوز - تكبّدت أسهم القطاعين المالي والتكنولوجي خسائر ملحوظة يوم الجمعة، في ظل استمرار قلق المستثمرين، ما دفع الأسهم الأميركية نحو تسجيل أكبر تراجع شهري لها منذ عام.
وأغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة على انخفاضات حادة، مسجلة أيضاً تراجعات أسبوعية كبيرة، حيث تكبد مؤشر داو جونز الصناعي أكبر خسارة أسبوعية له منذ نوفمبر/تشرين الثاني. وجاءت موجة البيع مدفوعة بحالة عدم اليقين المرتبطة بتكاليف واضطرابات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تجدد المخاوف بشأن الرسوم الجمركية وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
وقال رايان ديتريك، المحلل في Carson Group، إن نهاية فبراير حملت تذكيراً بوجود بعض مواطن الضعف في السوق، مشيراً إلى أن بيانات التضخم المرتفعة زادت من الضغوط، وقد تدفع إلى تراجع التوقعات بأن يتبنى مجلس الاحتياطي الاتحادي سياسة نقدية تميل إلى التيسير في وقت لاحق من العام.
وأضاف أن فبراير كان شهراً صعباً، إلا أن الشركات الأميركية لا تزال تتوقع نمواً في الإيرادات يتجاوز 14% خلال الربع الرابع، مؤكداً أن الإيرادات تبقى المحرك الأساسي لمكاسب الأسهم على المدى الطويل، واصفاً موسم إعلان النتائج بأنه كان لافتاً.
وتعرضت أسهم القطاع المالي لضغوط بعد تقارير أشارت إلى أن بنك باركليز وبنوكاً أخرى قد تواجه خسائر محتملة مرتبطة بانهيار شركة ماركت فاينانشال سوليوشنز البريطانية المتخصصة في تمويل الرهن العقاري.
كما واصلت أسهم شركات التكنولوجيا التأثير سلباً على المؤشرات، إذ أدت المخاوف المستمرة بشأن الذكاء الاصطناعي إلى تراجع أسهم شركات الرقائق والبرمجيات خلال الجلسة.
في المقابل، سجلت القطاعات الدفاعية التقليدية، مثل السلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية والمرافق، أفضل أداء خلال التداولات.
ووفق بيانات أولية، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 30.49 نقطة، أي ما يعادل 0.44%، ليغلق عند 6878.91 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 204.74 نقطة أو 0.92% إلى 22673.65 نقطة. أما مؤشر داو جونز الصناعي فقد خسر 521.69 نقطة، ما نسبته 1.05%، ليغلق عند 48977.51 نقطة.
واستمرت أسهم إنفيديا في التراجع رغم إعلانها عن إيرادات قوية، في مؤشر على استمرار المخاوف المحيطة بتطورات تقنيات الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، قفزت أسهم نتفليكس بعد ترحيب المستثمرين بقرارها الانسحاب من المنافسة على وارنر بروز ديسكافري، التي تراجعت أسهمها عقب هذا التطور.
المصدر: رويترز
















