facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية نموذج للتمكين المجتمعي والاستدامة التطوعية

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية نموذج للتمكين المجتمعي والاستدامة التطوعية
القبة نيوز -  استطاعت جمعية عراقة الطفيلة الخيرية ترسيخ حضورها كمؤسسة تطوعية تنموية فاعلة، تحمل على عاتقها منذ تأسيسها مهمة تعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال رؤية ترتكز على التمكين الاقتصادي والحماية المجتمعية.

وترأس الجمعية الناشطة المجتمعية فاطمة أبو محفوظ، التي أكدت أن الجمعية تشكل نموذجًا للعمل المؤسسي غير الربحي القائم على الاستدامة والشفافية، حيث تسعى إلى تحويل التحديات إلى فرص للإنتاج وريادة الأعمال.

وأشارت أبو محفوظ إلى أن الجمعية تميزت في تحقيق محاور تنموية عدة، توجت بمبادرات عرضت أمام جلالة الملك عبدالله الثاني، تضمنت تمكين المرأة من خلال إطلاق برامج تدريب مهني متخصصة ومشاريع إنتاجية مستدامة، نقلت المرأة من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، وعززت استقلالها الاقتصادي بما يعود بالنفع على الأسرة والمجتمع.

وأضافت أبو محفوظ أنها تشرفت بلقاء جلالة الملك عبدالله الثاني، واستعرضت خلاله أبرز إنجازات الجمعية، لاسيما في مجالات دعم ذوي الإعاقة، وتوصيل الطلبة، وتمكين المرأة اقتصاديًا عبر التدريب والإنتاج المنزلي.

وأكدت أبو محفوظ أن الجمعية تنطلق من إيمان عميق بأن التنمية الحقيقية تبدأ بتمكين الإنسان وصون كرامته، مشيرة إلى أن العمل التطوعي ليس نشاطًا موسميًا بل هو نهج حياة ورسالة مستمرة. وأوضحت أن الجمعية تعمل وفق خطط مدروسة تستند إلى احتياجات المجتمع المحلي، بعد إجراء دراسات واقعية للتحديات التي تواجه الأسر الأشد احتياجًا.
ومن المبادرات التي نفذتها الجمعية، تدريب 300 سيدة بالشراكة مع مؤسسة نهر الأردن، ضمن برنامج بناء وتعزيز قدرات المرأة، من خلال برنامجي «أنا مدبرة مالياً» و«ريادة مستدامة تبدأ بك»، إلى جانب تنظيم عشرات الدورات المتخصصة في مجالات متنوعة استهدفت مختلف شرائح المجتمع المحلي.

كما شملت المبادرات دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عبر تنفيذ برامج تأهيلية وخدمات دعم نفسي واجتماعي، وتعزيز دمجهم في المجتمع من خلال مبادرات تراعي الشمولية وتكافؤ الفرص، إضافة إلى تنظيم أنشطة توعوية وتدريبية بالتعاون مع مؤسسات ومراكز مختصة، بهدف تعزيز ثقافة الحماية والوعي بالحقوق.

ولفتت أبو محفوظ إلى مبادرة توصيل الطلبة إلى المدارس، التي شملت إطلاق خدمة نقل للطلبة في المناطق البعيدة للحد من التسرب المدرسي وضمان استمرارية التعليم، باعتباره حجر الأساس في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.

وأكدت أن الجمعية حققت شراكات نوعية ومشاريع مجتمعية بهدف توسيع أثرها التنموي، من بينها مشروع «الحماية» بالشراكة مع منظمة إنترسوس الإيطالية، الذي قدم خدمات حماية متكاملة ودعمًا نفسيًا واجتماعيًا للفئات الأكثر ضعفًا، وساهم في نشر ثقافة الحماية المجتمعية. 

كما افتتحت الجمعية مؤخرًا مركزًا تدريبيًا مجتمعيًا بدعم من إنترسوس، في خطوة لتعزيز العمل المجتمعي المستدام وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.

وأكدت أبو محفوظ أن جميع أعمال الجمعية تطوعية وتهدف إلى خدمة أبناء الطفيلة بعدالة وشفافية ودون أي تمييز، مشيرة إلى أن ما تقدمه الجمعية ليس مجرد مبادرات عابرة، بل نموذج عمل مجتمعي متكامل يسعى إلى جعل الطفيلة مركزًا للريادة المجتمعية والإنتاج المحلي، وتحويل قصص التحدي فيها إلى قصص نجاح ملهمة على مستوى الوطن.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير