facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

العفو الدولية تطالب أوروبا بالتحرك ضد تيك توك لوقف الأذى الإدماني

العفو الدولية تطالب أوروبا بالتحرك ضد تيك توك لوقف الأذى الإدماني
القبة نيوز- دعت منظمة العفو الدولية المفوضية الأوروبية إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفته بـ"الأذى الإدماني" لتطبيق تيك توك، وإنفاذ "قانون الخدمات الرقمية" الأوروبي بصرامة.

وجاءت الدعوة بعد أن خلصت المفوضية الأوروبية إلى أن النتائج الأولية تشير إلى أن تصميم منصة "تيك توك" إدماني وينتهك القانون الذي يهدف إلى توفير فضاء رقمي أكثر أمانًا.

وقالت المنظمة إن هذه الخطوة تمثل "اعترافًا متأخرًا لكنه مرحّب به" بطبيعة تصميم المنصة، التي ترى أنها تقف منذ سنوات في مقدمة "سباق عمالقة التكنولوجيا للاستحواذ على وقت واهتمام الأطفال بأي ثمن".

ونقلت المنظمة عن ليزا دتمير، الباحثة في حقوق الأطفال والشباب الرقمية فيها، قولها إن على المفوضية الأوروبية الآن أن تثبت بصورة عاجلة أنها "مستعدة وقادرة" على إنفاذ قانون الخدمات الرقمية لوقف ما وصفته بـ"هذا الأذى"، وتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال والشباب والبالغين على حد سواء.

ووفقًا للنتائج الأولية التي نشرتها المفوضية الأوروبية، قالت منظمة العفو إن المفوضية رأت أن تيك توك لم يقيّم بصورة كافية كيف يمكن لعناصر تصميمه الإدماني أن تضر بالصحة الجسدية والنفسية للمستخدمين.

وأشارت المفوضية، بحسب المنظمة، إلى تصميمات معينة قالت إنها تُبقي المستخدمين في حالة تمرير مستمر وتدفع أدمغتهم إلى "وضع الطيار الآلي"، داعية إلى تغيير تصميم المنصة.

وفي سياق الجدل الدائر في أوروبا حول فرض قيود على وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، شددت منظمة العفو الدولية على أن على الحكومات أن تتذكر أن لديها أيضًا "واجب حماية حق الأطفال في المشاركة في العالم الرقمي".

وقالت دتمير إن تحقيق هذا التوازن يتطلب التركيز على "التعامل مع التصميم السام" لمنصات التواصل الاجتماعي الكبرى، بما في ذلك عبر التطبيق الفعال لقوانين مثل قانون الخدمات الرقمية، بدل الاكتفاء بتقييد حقوق الأطفال.

وأوضحت منظمة العفو الدولية أن أبحاثها سلطت الضوء مرارًا على "المخاطر الجسيمة" التي يشكلها تيك توك على الصحة النفسية والجسدية للأطفال والشباب، مشيرة إلى وجود أدلة على استخدام المنصة لعناصر تصميم "إدمانية"، إضافة إلى ما وصفته بـ"آثار الفجوة السامة" المرتبطة بآلية التخصيص الفائق لمحتوى صفحة "لك" (For You).

وأضافت المنظمة أن أحدث أبحاثها، التي أُجريت في فرنسا في أكتوبر/تشرين الأول 2025، أظهرت أن تيك توك لا يزال يجذب الأطفال والشباب الذين يُبدون اهتمامًا بمقاطع مرتبطة بالصحة النفسية نحو "دوامات" من المحتوى الذي يضفي طابعًا رومانسيا على إيذاء النفس والانتحار، أو يُظهر شبابًا يعبّرون عن نياتهم لإنهاء حياتهم، بما في ذلك معلومات عن أساليب الانتحار.

تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير