facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

"شومان" تحتفي بالأكاديمي والباحث زيدان كفافي ضمن برنامج "ضيف العام"

شومان تحتفي بالأكاديمي والباحث زيدان كفافي ضمن برنامج ضيف العام
القبة نيوز- بحضور سمو الأميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، احتفت مؤسسة عبدالحميد شومان، اليوم السبت في مقرها بعمان، بالأكاديمي والباحث الدكتور زيدان كفافي، في ندوة بعنوان "زيدان كفافي.. أكاديميا وباحثا"، وذلك ضمن برنامج "ضيف العام".

وفي كلمتها بالاحتفالية، نوهت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية بأن الدكتور زيدان كفافي، شكل حالة خاصة في عالم الأكاديميا، وهو الذي رفض أن يكون الأكاديمي محصورا في قاعات التدريس أو في التأليف النظري، بل انحاز إلى الميدان باحثا ومنقبا.

وأشارت إلى أن كفافي نشر أكثر من عشرين كتابا بين تأليف وتحرير، و250 بحثا منفردا ومشتركا، أغلبها تتحدث عن آثار الأردن بشكل خاص، وبلاد الشام وشبه الجزيرة العربية بشكل عام، ليتوج واحدا من أهم أعمدة علم الآثار في العالم العربي.

واشتملت الاحتفالية على ندوة تكريمية ضمت مجموعة من الجلسات التي تناولت سيرة وإنجازات الدكتور كفافي، حيث تحدث في الجلسة الأولى التي حملت عنوان "البدايات" وأدارها الدكتور عمر الفجاوي، كل من الدكتور محمد عدنان البخيت بورقة عنوانها "زيدان عبدالكافي كفافي: من قرية نوبا في جبل الخليل إلى رحاب الجامعة الأردنية"، والدكتورة هند أبو الشعر بورقتها "البدايات الراسخة: زيدان كفافي والجامعة الأردنية"، ورمضان كفافي بورقة بعنوان "مرحلة القرية"، والدكتور نعمان جبران وكانت ورقته بعنوان "زيدان كفافي كما عرفته طالبا في الجامعة الأردنية".

وأشار المتحدثون إلى أن زيدان من الشخصيات التي ارتبط بها علم الآثار في الوطن وفي العالم، منوهين إلى ما يتصف به من مناقب على الصعيد الشخصي.

وتحدث في الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور عمر الغول بعنوان "في ميدان العمل والدراسة"، كل من الدكتور نظام عباسي بورقة "من فرايبورغ إلى برلين: أنسنة الغربة"، والدكتور هانز جيبل (عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد)، والدكتورة سوزان كيرنر، وإيهاب عمارين وحملت ورقته عنوان "الدكتور زيدان كفافي من متحف الآثار الأردني إلى متحف الأردن: خمسون عاما من العمل المتحفي المميز"، والدكتور فوزي أبو دية بورقته "محطة في مسيرة زيدان كفافي المهنية: دائرة الآثار العامة".

واستعرضوا تجربته ومسيرته في الغربة، مؤكدين أنها مثلت تجربة وجود متكاملة، وأسهمت إلى حد كبير بإعادة تشكيل وعيه العلمي والإنساني، كما استعرضوا جوانب متعددة من مسيرته العلمية والعملية في مجال الآثار.

وفي الجلسة الثالثة بعنوان" في الأكاديميا والميدان"، وأدارها الدكتور مصلح النجار، تحدث كل من رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران بورقة عنوانها "زيدان كفافي وجامعة اليرموك: مسار علمي في التأسيس والتجديد الأكاديمي"، والدكتور منذر الشرع بورقة عنوانها "الآثار والتنقيبات الأثرية في توضيح السرديات التاريخية: لمحات من أعمال البروفيسور زيدان كفافي"، والدكتور أديب أبو شميس بورقة عنوانها " من حيث تنفس الزمن واستنطق الجص ذاكرة الماضي من طين سيل عمان"، والدكتور معاوية إبراهيم بورقة عنوانها "مساهمات الدكتور زيدان كفافي في الدراسات والأعمال الميدانية"، والدكتور جيري رولفسون.

وبين المتحدثون أن الحديث عن الدكتور كفافي هو حديث عن تجربة أكاديمية متكاملة، ارتبطت بجامعة اليرموك في مرحلة تأسيسها ونموها، وأسهمت في ترسيخ نموذج للجامعة المنفتحة على المعرفة، والمتجذرة في مجتمعها، والمتصلة بالعالم.

ونوهوا إلى أن إسهاماته في التنقيب، خاصة في مواقع مثل "عين غزال"، تظل شهادة حية على إخلاصه لمهنته وتفانيه في خدمة العلم، حيث لم يكن الدكتور كفافي مجرد باحث خلف الأبواب المغلقة، بل قائدا ميدانيا ملهما أخرج من باطن الأرض كنوزا معرفية غيرت خارطة التاريخ الإنساني.

أما الجلسة الرابعة التي أدارها الدكتور زياد أبو لبن وجاءت بعنوان "العمل مع وزارة السياحة أهم الأعمال والاكتشافات"، تحدث فيها كل من وزيرة السياحة السابقة لينا عناب بورقة عنوانها "خير الناس أنفعهم للناس"، والدكتور عمر الغول بورقة بعنوان "العصيان المعرفي"، والدكتور خالد البشايرة وحملت ورقته عنوان "إضاءات على رحلة زيدان كفافي على خطى الحضارات"، والدكتورة ميسون النهار وكانت ورقتها بعنوان "مكتشفات الدكتور زيدان كفافي لمواقع العصر الحجري الحديث".

وأكد المشاركون في أوراقهم أن تجربة الدكتور زيدان هي مدرسة وطنية متكاملة في البحث العلمي، والإدارة
المؤسسية، وخدمة المجتمع، وحماية الهوية، وترك بصمة واضحة في كل موقع عمل فيه، وفي كل مؤسسة شارك في بنائها، وفي كل طالب تتلمذ على يديه، وفي كل مشروع أثري حمل اسمه.

وفي الجلسة الخامسة والأخيرة والتي حملت عنوان "طلاب الدكتور زيدان كفافي"، وأدارها الدكتور زهير توفيق، تحدث فيها كل من الدكتور هاشم خريس بورقة عنوانها "زيدان كفافي في ذاكرة طلابه: تجربة علمية وإنسانية"،
والدكتورة فردوس العجلوني بورقة عنوانها "رحلتي العلمية مع الأستاذ كفافي: صوت الماضي في حاضر الأردن"، كذلك الدكتورة فايزة الشروف بورقة تحت عنوان "أنا وزيدان رحلة عمر".

وقال المتحدثون في الجلسة إن من أهم ما يميّز الدكتور كفافي، في نظر طلابه، أنه لم يكن أستاذا فرديا يقتصر أثره على قاعة درس أو مقرر جامعي، بل كان مؤسس مدرسة علمية متكاملة قامت على منظومة واضحة من القيم والمنهجيات، وشكّلت إطارا فكريا ومعرفيا مشتركا لأجيال من الباحثين.

من جهتها قالت عقيلة الدكتور كفافي الدكتورة فايزة الشروف في ورقتها: "إن اختيار الدكتور كفافي ضيف العام هو تكريم لمسيرة إنسان عاش حياته بصدق، وأعطى دون انتظار مقابل، وجعل من بيته نموذجا للمحبة، ومن حضوره مصدر طمأنينة لكل من عرفه".

وفي نهاية الندوة التكريمية أعرب "ضيف العام"، الدكتور زيدان كفافي، عن شكره وامتنانه لمؤسسة "شومان" على تنظيمها لهذه الاحتفالية التكريمية، مستعرضا مسيرة حياته العلمية والعملية.

تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير