الرجل يحتاج إلى برنامج للحفاظ على صحته.. دليلك السنوي للفحوصات حسب العمر
القبة نيوز- كثير من الرجال لا يطرقون باب الطبيب إلا عندما يفرض الألم نفسه، بينما تبدأ أغلب المشكلات الصحية الكبرى بصمت من ضغط دم يرتفع دون أعراض وسكر يقترب من "ما قبل السكري" وكوليسترول يتراكم بهدوء في الشرايين.
الهيئات الصحية الدولية توصي بأن يتعامل الرجل مع صحته كما يتعامل مع سيارته المفضلة أي صيانة دورية منتظمة تكشف الأعطال الصامتة قبل أن تتحول إلى جلطة أو فشل كلوي أو سرطان.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الاكتشاف المبكر لارتفاع ضغط الدم وارتفاع سكر الدم واضطرابات الدهون والسمنة هو حجر الأساس للوقاية من الأمراض القلبية الوعائية والأمراض المزمنة التي تقتل الملايين حول العالم.
وفيما يلي إرشادات عامة مستندة إلى توصيات دولية، ولا يغني عن استشارة الطبيب، إذ تختلف التفاصيل حسب بلدك وحالتك الصحية وعوامل الخطورة الفردية.
أولا: فحوصات "الثوابت" لكل رجل فوق 18 عاما
هذه الفحوصات ينبغي أن تكون حاضرة في أي زيارة دورية، ويضبط تكرارها حسب العمر والحالة الصحية.
ضغط الدم
يطلق عليه "القاتل الصامت" وأحد أهم أسباب الجلطات الدماغية والفشل الكلوي وأمراض القلب، ويصيب أكثر من مليار إنسان حول العالم.
إذا كان الضغط طبيعيا ولا توجد عوامل خطورة فينصح بإجرائه مرة سنويا على الأقل ضمن الفحص الدوري، أما مع السمنة أو التدخين أو السكري أو تاريخ عائلي فيجب إجراؤه كل 3-6 أشهر أو حسب تقييم الطبيب.
قياسات البدانة "الوزن ومحيط الخصر"
"الكرش" ليس مسألة شكل، بل مؤشر خطر مباشر لأمراض القلب والسكري وبعض السرطانات، ضمن حزمة عوامل الخطر غير السارية التي تؤكدها منظمة الصحة العالمية.
يُنصح بإجرائه مرة سنويا على الأقل ويفضل قياس الوزن ومحيط الخصر في كل زيارة طبية.
سكر الدم "صائم أو التراكمي (HbA1c)"
السكري من النوع الثاني غالبا يبدأ صامتا، واكتشافه في مرحلة "ما قبل السكري" يسمح بعكس المسار أو تأخير ظهور المرض.














