مزحة على فيسبوك تتحول إلى ترحيل.. كيف أوقع منشور شاب في “ورطة كبيرة”
القبة نيوز - أعادت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تداول قصة ترحيل شاب مصري من دولة الإمارات، مدعية أن الواقعة حديثة، ما أثار جدلًا واسعًا بين المستخدمين. إلا أن الحادثة تعود في الأصل إلى نحو ثلاثة أعوام، حين أثارت ضجة كبيرة في وقتها بسبب منشور اعتُبر تحريضًا على العنف.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2022، عندما نشر الشاب المصري المقيم في الإمارات، إبراهيم خليل، تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك كتب فيها: "لو كل واحد مننا اشترى مقصًا وقابل أي واحدة كاشفة شعرها قام قاصص لها شعرها مش هتلاقي ولا واحدة من غير حجاب”، وهو ما قوبل بموجة غضب واسعة، واعتبره متابعون دعوة صريحة للاعتداء.
المنشور انتشر بشكل كبير عبر منصات التواصل، ووصِف بأنه تحريض على العنف، ما دفع السلطات الإماراتية آنذاك إلى إلقاء القبض عليه وترحيله إلى مصر.
وبعد عودته إلى بلده، نشر الشاب تدوينة جديدة عبّر فيها عن ندمه، مؤكدًا أن ما كتبه كان على سبيل المزاح ولم يقصد به إلحاق الأذى بأحد. وقال إن ما مرّ به كان "ابتلاءً” علّمه درسًا قاسيًا حول خطورة الكلمات المنشورة على مواقع التواصل.
وأضاف في منشوره: "تعلمت إن مش أي حاجة ينفع نهزر فيها، وإن كلمة ممكن تودّي صاحبها في أزمة كبيرة”، داعيًا من يعرفه إلى الدعاء له وتفهّم ما حدث.
القصة التي عادت للواجهة مجددًا تسلط الضوء على خطورة ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يتضمن عبارات قد تُفهم على أنها تحريض أو دعوة للعنف، حتى وإن كُتبت بدافع المزاح.














