مختبر المياه في صحة محافظة عجلون: خط الدفاع الأول لحماية صحة المواطنين
القبة نيوز- منيب عبدالله القضاه
يُعد مختبر المياه التابع لمديرية صحة محافظة عجلون صمام الأمان الصحي للمجتمع، حيث يلعب دورًا محوريًا في حماية صحة المواطنين وضمان سلامة مياه الشرب من المخاطر الصحية الناتجة عن التلوث الجرثومي والكيميائي. ويعمل المختبر بشكل مستمر على مراقبة جميع مصادر المياه في المحافظة بما فيها شبكات المياه التابعة لسلطة مياه عجلون، الآبار، الخزانات المنزلية، محطات التحلية، المستشفيات، المؤسسات الحكومية والخاصة، المدارس، دور العبادة، الجامعات، المحال التجارية، والينابيع العامة، لضمان التزام جميع المصادر بالمواصفات الصحية المعتمدة وحماية المجتمع من الأمراض المنقولة عبر المياه.
وأكد مدير مديرية صحة محافظة عجلون، الدكتور محمد مناوف الطحان، أن مختبر المياه يشكّل خط الدفاع الأول أمام أي تهديد صحي محتمل، من خلال إجراء الفحوصات المخبرية الدقيقة والكشف المبكر عن أي ملوثات جرثومية أو كيميائية، كما يعمل المختبر على تعزيز ثقافة الوقاية الصحية لدى المواطنين من خلال نشر التوعية والإرشادات المتعلقة بالمياه، ومتابعة أي حالات طارئة قد تهدد صحة المجتمع.
وأشارت رئيس قسم صحة البيئة، المهندسة نبيهة الزغول، إلى أن الجهود المشتركة بين المختبر وفريق صحة البيئة تساهم في متابعة جودة المياه من المصدر إلى المستهلك، سواء من شبكات المياه أو الآبار والخزانات المنزلية وصولًا إلى محطات التحلية والمستشفيات والينابيع العامة. وأضافت أن هذا التعاون المتكامل يضمن حماية المجتمع من الأمراض المنقولة عبر المياه ويساعد في الحفاظ على سلامة البيئة من خلال الرقابة الدورية والتدخل السريع عند اكتشاف أي علامات تلوث.
وأوضح فني الصحة العامة، فراس القضاه، أن المختبر يجمع عينات المياه من جميع المصادر بشكل دوري ويقوم بتحليلها للتأكد من مطابقتها للمواصفات الصحية المعتمدة، وتشمل العينات شبكات المياه التابعة لسلطة مياه عجلون والآبار والخزانات المنزلية ومحطات التحلية والمستشفيات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمدارس ودور العبادة والجامعات والمحال التجارية والينابيع العامة، لضمان مراقبة شاملة ومستمرة لكل مصادر المياه في المحافظة.
وأوضحت فنية المختبر، أروى القضاه، أن الفحوصات التي يجريها المختبر تشمل مستويات متعددة تتناسب مع نوع كل عينة، منها الفحص الجرثومي الروتيني والتفصيلي للكشف عن البكتيريا القولونية والإشريكية القولونية للمصادر وفحص الايدكس للحالات الطارئة والمصادر المشتبه بها والفحص الجرثومي الروتيني والسودومونس لمحطات التحلية والفحوصات المتخصصة للبكتيريا مثل السالمونيلا والشيجيلا والطفيليات لمياه الينابيع لضمان سلامه المياه من الأمراض المنقولة عبر المياه كما يتم إرسال بعض العينات إلى مختبر صحة البيئة لإجراء الفحوصات الكيميائية الجزئية والمطابقة للمواصفات وفحص الفطريات لمحطات التحلية والفحوص الخاصة بالطفيليات للينابيع لضمان سلامة المياه وجودتها.
وأضافت فنية المختبر، بيان عيه ،أن البرنامج الرقابي يراعي اختلاف أنواع العينات حسب مصدرها، حيث تخضع شبكة المياه التابعة لسلطة مياه عجلون للفحص التفصيلي مع إجراء فحص ايدكس، بينما يتم فحص محطات التحلية بشكل روتيني مع إجراء فحص سودومونس، أما المستشفيات فتخضع للفحص الروتيني وفحص سودومونس وفحص (TBC)وهو إجمالي عدد البكتيريا الحية بالعينة لضمان سلامه المرضى في المستشفيات بينما المؤسسات الحكومية يتم فحصها روتينيًا فقط، في حين تخضع المطاعم والمنشآت الغذائية والمدارس والمساجد للفحص الروتيني فقط. وأوضحت أنه يتم أيضًا إرسال بعض العينات من محطات التحلية والينابيع العامة لإجراء فحوص متخصصة إضافية تشمل الفحوص الكيميائية وفحص الفطريات لمحطات التحلية والفحوص الخاصة بالطفيليات للينابيع لضمان أعلى مستويات السلامة والجودة.
ويؤكد القائمون على المختبر أن هذه الفحوصات والمراقبة المستمرة تأتي ضمن برامج رقابية متكاملة تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه مثل الإسهالات والتسممات والكشف المبكر عن أي علامات تلوث جرثومي أو كيميائي، وضمان التزام جميع المصادر بالمواصفات الصحية المعتمدة، وتُسهم نتائج المختبر في دعم اتخاذ القرار الصحي السليم من قبل الجهات المعنية وتعزيز ثقة المواطنين بجودة مياه الشرب.
ويُعد مختبر المياه في مديرية صحة عجلون صمام الأمان الصحي للمجتمع، حيث يجمع بين الخبرة العلمية والتقنيات الحديثة والجهود الميدانية المتواصلة، مما يضمن متابعة مستمرة لكل مصادر المياه والتدخل الفوري عند أي خلل أو تلوث، ويعكس حرص المديرية على حماية الصحة العامة وسلامة البيئة في محافظة عجلون.
















