facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

متابعة للزيارة الملكية لإربد… العيسوي يلتقي 250 شخصية من أبناء وبنات المحافظة

متابعة للزيارة الملكية لإربد… العيسوي يلتقي 250 شخصية من أبناء وبنات المحافظة
القبة نيوز - أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أن جلالة الملك عبدالله الثاني يولي محافظة إربد، شأنها شأن باقي محافظات المملكة، اهتمامًا خاصًا، ضمن نهج ملكي راسخ يقوم على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم، وتوجيه الجهات المعنية لترجمتها إلى برامج ومشاريع تنموية تسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز الاستقرار المعيشي والاجتماعي.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد، في الديوان الملكي الهاشمي، نحو 250 شخصية من أبناء وبنات محافظة إربد، في لقاء عُقد بتوجيهات ملكية سامية، عقب الزيارة الملكية للمحافظة يوم الثلاثاء الماضي. وحضر اللقاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، وأداره محافظ إربد رضوان العتوم.

وأكد العيسوي أن انخراط جلالة الملك في الجهود السياسية والدبلوماسية دفاعًا عن المصالح الوطنية العليا وقضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية القدس ومقدساتها، لا يحول دون بقاء الشأن الأردني المحلي وتفاصيل قضايا المواطنين في صدارة اهتمام جلالته، انطلاقًا من إيمانه بأن قوة الأردن وتماسكه يشكلان الأساس في دعم قضايا الأمة.

وأشار إلى أن المواطن الأردني يمثل رأس المال الحقيقي لدى جلالة الملك، وأن صون كرامته وتحسين مستوى معيشته يشكلان أولوية وطنية في مختلف السياسات والبرامج، لافتًا إلى أن التحديات الاقتصادية الراهنة تتطلب حلولًا عملية وتنمية متوازنة تشمل جميع المحافظات، وتقوم على العدالة والتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

وأوضح العيسوي أن التوجيهات الملكية المتعلقة بمحافظة إربد ركزت على دعم المشاريع التنموية والقطاعات الحيوية، وتعزيز البعد الخدمي، واستثمار المزايا التنافسية التي تتمتع بها المحافظة، بما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل.

وبيّن أن المبادرات الملكية السامية نفذت خلال السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المشاريع في مختلف مناطق المحافظة، شملت قطاعات التعليم والشباب والصحة والتنمية الاجتماعية والبنية التحتية، ودعم مؤسسات المجتمع المدني، وتعزيز التنمية المحلية المستدامة، مؤكدًا الانتهاء من تنفيذ عدد كبير من هذه المبادرات وتسليمها للجهات المعنية والمنتفعين منها، إلى جانب مبادرات أخرى قيد التنفيذ، وأخرى سيتم البدء بها قريبًا، مشددًا على أن المبادرات الملكية ستستمر في إربد وسائر محافظات المملكة.

واستعرض العيسوي ملامح خطة الحكومة التي جرى التوافق عليها عقب اجتماع مجلس الوزراء في المحافظة نهاية عام 2024، وتمتد لثلاث سنوات حتى عام 2027، وتتضمن مشاريع في مختلف القطاعات بكلفة تقارب 700 مليون دينار، من بينها إنشاء 18 مدرسة جديدة، وتنفيذ مشروع سوق الخضار المركزي بالشراكة مع القطاع الخاص، واستكمال طريق إربد الدائري، وإعادة تأهيل وتوسعة الطرق والمستشفيات والمراكز الصحية.

 كما أشار إلى الاستجابة الفورية للتوجيهات الملكية خلال الزيارة الأخيرة، باستحداث مركز متطور لعلاج الأورام في مستشفى الأميرة بسمة الجديد، بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان.

وخلال اللقاء، عبّر الحضور من وجهاء وشيوخ وممثلي محافظة إربد عن تقديرهم للنهج الملكي القائم على التواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية، ومثمنين ما تشهده المحافظة من تطور في مختلف القطاعات.

وأشادوا بالزيارة الملكية الأخيرة، مؤكدين أنها شكّلت محطة مهمة عكست حرص جلالة الملك على متابعة احتياجات المواطنين ميدانيًا، وتوجيه الجهات المعنية لترجمة الأولويات الوطنية إلى مشاريع ملموسة، وفق الإمكانات المتاحة. كما ثمّنوا المشاريع التي افتتحها جلالته، والتوجيهات الملكية، وفي مقدمتها إنشاء مركز متخصص لعلاج السرطان، لما له من أثر مباشر على تحسين مستوى الخدمات الصحية والمعيشية.

وفي سياق متصل، رفع الحضور أسمى آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك بمناسبة قرب عيد ميلاده، معربين عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، ومؤكدين أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتجديد العهد والالتفاف حول القيادة في مواجهة التحديات.

كما أكدوا أهمية التوجيه الملكي الأخير بإعداد استراتيجية وخارطة طريق لإحداث تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي خلال السنوات الثلاث المقبلة، معتبرين أن هذا التوجيه يعكس رؤية استشرافية بعيدة المدى ورسالة وطنية شاملة لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية وتعزيز جاهزية الدولة.

وعبروا عن اعتزازهم بتضحيات الهاشميين في الدفاع عن قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين أن هذا النهج سيبقى راسخًا. ودعوا إلى مواجهة محاولات التشكيك والإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال التوعية وتعزيز الوعي الوطني، مشددين على أن التواصل المباشر مع المواطنين هو أحد أبرز ركائز الاستقرار الوطني.

وفيما يتعلق بمطالب وأولويات المحافظة، أكد الحضور ضرورة تعزيز الخدمات الصحية من خلال إنشاء مراكز صحية شاملة، وترفيع عدد من المراكز الصحية الأولية، وتحويل مستشفى الأميرة بسمة القديم إلى مستشفى طوارئ، إضافة إلى رفد مستشفيات المحافظة، بما فيها مستشفى اليرموك ومستشفى الأميرة راية ومستشفى الملك المؤسس، بالاختصاصات والكوادر الطبية اللازمة.

كما طالبوا باستكمال المشاريع الكبرى، وفي مقدمتها الطريق الدائري وطريق جابر، والطرق الرابطة بين ألوية المحافظة ومدينة إربد، والطرق المؤدية إلى المواقع السياحية، إلى جانب التوسع في فتح الطرق الزراعية وتعبيدها، وتحسين إنارة الطرق لما لها من أثر مباشر على الواقع الخدمي والاقتصادي.

وطالبوا بشمول عدد من مناطق وألوية المحافظة بشبكات الصرف الصحي، وتحديث شبكات المياه، وتعزيز تزويد المحافظة بمياه الشرب. كما دعوا إلى إنشاء وتوسعة المدارس الحكومية للحد من الاعتماد على المدارس المستأجرة ونظام الفترتين، واستحداث كليات جديدة تابعة لجامعة البلقاء التطبيقية في لوائي بني كنانة والمزار الشمالي، وإنشاء كلية عسكرية، ودعم جامعة اليرموك التي تعاني من مديونية كبيرة، وتحديث وصيانة مبانيها ومرافقها.

وشدد الحضور على أهمية تعزيز دور مجالس اللامركزية من خلال زيادة مخصصات المحافظة وتوجيهها نحو المشاريع التنموية ذات الأولوية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتوفير فرص العمل والتدريب المهني والتقني، وتعزيز دور المرأة وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا باعتبارها شريكًا أساسيًا في التنمية.

وفي ختام اللقاء، أكد العيسوي أن جميع الملاحظات والمطالب التي طرحها الحضور جرى توثيقها، وسيتم التنسيق مع الجهات المختصة لمتابعتها وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، مشددًا على أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيتًا لجميع الأردنيين وأبوابه مفتوحة للجميع.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير