facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

العقبة تطلق أول نادٍ للفروسية لتنوع النشاط الرياضي والسياحي

العقبة تطلق أول نادٍ للفروسية لتنوع النشاط الرياضي والسياحي
القبة الرياضية - ارتفعت صهوة الخيل على مقربة من البحر في مشهد يبرز تنوع العقبة وقدرتها على احتضان أنماط جديدة من الرياضة والترفيه. وفي مدينة عُرفت ببحرها وموانئها وصفارات سفنها وحركتها السياحية، شهدت العقبة اليوم افتتاح أول نادٍ للفروسية، ليضيف بعدًا مختلفًا للمشهد الرياضي والسياحي في المنطقة الساحلية.

وفي حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال مدير المشروع بكر الفايز، إن فكرة النادي بدأت عام 2013، مؤكّدًا أن الحدث ليس مجرد منشأة رياضية، بل إعلان عن ولادة فكرة تجمع بين أصالة الفروسية وروح المكان. وأضاف أن النادي، الذي يُعد الأول من نوعه في العقبة، جاء استجابة لحاجة المجتمع المحلي واهتمامه برياضة الفروسية، لا سيما بين فئة الشباب.

وأوضح الفايز أن المهتمين بتعلم الفروسية في السابق كانوا يواجهون صعوبة في الوصول إلى مراكز متخصصة، قبل أن يوفر النادي هذه الفرصة المهمة داخل المحافظة نفسها، مشيرًا إلى أن ممارسة هذه الرياضة تعزز قيم الانضباط والشجاعة والارتباط بالأرض، وتضيف قيمة نوعية للمنتج السياحي عبر تجربة مختلفة لزوار المدينة.

وأكد معنيون في القطاع السياحي أن وجود نادي لتعليم الفروسية يشكل عامل جذب للسياح الأجانب، لما يوفره من تجربة سياحية فريدة تجمع بين المغامرة والتعرف على التراث الأردني الأصيل. وأوضحوا أن هذا النوع من الأنشطة يحظى باهتمام متزايد من الزوار الباحثين عن تجارب سياحية غير تقليدية، ما يساهم في إطالة مدة الإقامة، وزيادة الإنفاق السياحي، وتعزيز صورة العقبة كوجهة سياحية متنوعة وعالمية.

وأعرب عدد من الزوار والسياح عن إعجابهم بتجربة نادي الفروسية، معتبرين أنها أضافت بعدًا ثقافيًا وتربويًا لرحلتهم، خاصة لأطفالهم، مشيرين إلى أن ممارسة الفروسية تغرس قيم احترام الطبيعة وتعزز الثقة بالنفس، وتترك أثرًا إيجابيًا طويل الأمد في وعي الأطفال وتقربهم من تاريخ وتراث المجتمعات التي يزورونها.

كما أكدوا أن تنوع الخيارات والأنشطة في العقبة يلبّي مختلف الأذواق سواء للعائلات أو الأفراد، ويمنح حرية اختيار التجربة التي تناسب اهتماماتهم، مما يعزز جودة الرحلة ويجعلها أكثر تميزًا.

وعبر عدد من أبناء المجتمع المحلي المهتمين برياضة الفروسية عن اعتزازهم بإطلاق النادي، معتبرين أنه يضع العقبة على خريطة الفروسية الأردنية ويوفر بيئة آمنة ومهنية للتدريب ويختصر بعد المسافة.

وبين صهيل الخيل واتساع الأفق البحري، يبدأ نادي الفروسية في العقبة رحلته، ليس كمكان للتدريب فقط، بل كقصة نجاح جديدة تروي قدرة المدينة على التجدد واحتضان أفكار تجمع بين التراث والمستقبل.

المصدر: بترا
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير