الهيئة العربية للطاقة المتجددة: الأردن نموذج رائد إقليميًا في التحول الطاقي والرقمي
القبة نيوز - أكد أمين عام الهيئة العربية للطاقة المتجددة، المهندس محمد الطعاني، أن الأردن يمثل أفضل بيئة للطاقة الرقمية في الشرق الأوسط، وقد نجح في ترسيخ مكانته كدولة سبّاقة في التحول الطاقي والرقمي.
جاء ذلك خلال ورقة عمل استراتيجية قدمها حول الطاقة الرقمية في العالم، ضمن مشاركته في القمة العالمية للطاقة التي عُقدت مؤخرًا في أبو ظبي، بمشاركة واسعة من صناع القرار وخبراء ومؤسسات دولية معنية بقطاعات الطاقة والاستدامة.
وذكر المهندس الطعاني، في ورقته، أن المملكة تجاوزت مساهمة الطاقة المتجددة فيها أكثر من 30 بالمئة من إجمالي الطلب الكلي على الكهرباء، أي ما يعادل نحو 2.8 جيجاواط، كما أصدرت تشريعات حديثة للكهرباء وتخزين الطاقة، وبنت أكبر بنية تحتية لشحن السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة على مستوى الشرق الأوسط، مدعومة بحزمة متكاملة من الحوافز والإعفاءات الضريبية لتشجيع الانتقال الطاقي والتكنولوجي والحفاظ على البيئة.
وأشار إلى أن الأردن يُعد من أفضل الدول إقليميًا في التعامل مع الطاقة الرقمية باعتبارها حقًا مكتسبًا لكل مواطن ومقيم، ضمن نموذج متكامل تتعامل معه مؤسسات الدولة كجزء أصيل من منظومة الحقوق الأساسية والتنمية المستدامة.
وأوضح الطعاني أن التوقعات العالمية تشير إلى تجاوز إنتاج 350 مليون سيارة كهربائية بحلول عام 2035، مع ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة بنسبة تزيد عن 150 بالمئة مقارنة بمستوياته الحالية، مع ترجيح أن تكون الطاقة المتجددة المصدر الرئيسي للطاقة عالميًا في المستقبل القريب.
وتناول في ورقته التحديات الإنسانية في قطاع الطاقة على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن أكثر من 1.5 مليار شخص يعانون من نقص الوصول للكهرباء، فيما يفتقر أكثر من 3.5 مليار شخص إلى خدمات الإنترنت، ما يجعل الطاقة الرقمية عنصرًا حاسمًا لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
وأعلن الطعاني عن إطلاق مبادرة الهيئة العربية للطاقة المتجددة تحت عنوان: "الطاقة الرقمية حق إنساني أساسي"، التي تهدف إلى ترسيخ مبدأ العدالة في الوصول إلى الطاقة والتكنولوجيا، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية الشاملة والمستدامة.
















