بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي
القبة نيوز- -أعرب أبناء عشيرة التميمي في قرية هام غرب إربد عن بالغ استنكارهم وشديد إدانتهم للاعتداء الإجرامي الجبان الذي تعرض له ابنهم وابن عمهم الزميل الصحفي فيصل حسين التميمي.
وقالت العشيرة في بيان إن أشخاصا مجهولين وملثمين أقدموا على مهاجمة الصحفي التميمي والاعتداء عليه بالضرب باستخدام الهراوات أمام منزله في محافظة الزرقاء، وعلى مرأى ومسمع من زوجته وأطفاله، في مشهد صادم خلّف حالة من الخوف والذعر، ويُعد انتهاكا صارخا لأبسط القيم الإنسانية والأخلاقية.
وأكد البيان أن هذا الاعتداء لا يمكن اعتباره حادثا فرديا معزولا، بل يمثل فعلا إجراميا خطيرا يمس أمن المجتمع، ويشكّل تهديدا مباشرا لسلامة المواطنين، إضافة إلى كونه استهدافا واضحا لصحفي معروف بمواقفه المهنية وكلمته الحرة، في محاولة لترهيبه وثنيه عن أداء واجبه الإعلامي.
وشددت عشيرة التميمي (عبد القادر) على أن مثل هذه الأساليب الجبانة لن تنال من عزيمة الصحفيين ولا من حرية الكلمة، محمّلة الجهات المختصة كامل المسؤولية في متابعة القضية بكل جدية وحزم، ومطالبة بفتح تحقيق فوري وشفاف، وملاحقة الجناة وكشف هوياتهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا العقاب الرادع، بما يضمن سيادة القانون وهيبة الدولة ويحول دون تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وأكدت العشيرة أن المساس بأي فرد من أبنائها هو مساس بجميع أبنائها، معلنة وقوفها صفا واحدا خلف الزميل فيصل التميمي، ودعمها الكامل له قانونيا ومعنويا حتى يتم إنصافه وإنزال أشد العقوبات بحق كل من شارك أو حرّض أو خطط لهذا الاعتداء.
كما عبّرت عن ثقتها بالأجهزة الأمنية والقضائية الأردنية وقدرتها على كشف الحقيقة وإحقاق الحق، مؤكدة تمسكها بنهج الدولة والقانون ورفضها القاطع لأي ممارسات خارجة عن إطار العدالة.
وختم البيان بالدعاء للصحفي فيصل التميمي بالسلامة والشفاء العاجل، وللأردن بالأمن والاستقرار في ظل سيادة القانون.
















