الأمم المتحدة تنتخب برهم صالح مفوضًا ساميًا جديدًا لشؤون اللاجئين
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة رئيس العراق السابق برهم صالح مفوضًا ساميًا جديدًا لشؤون اللاجئين، ليصبح أول مسؤول من الشرق الأوسط يتولى هذا المنصب منذ أكثر من خمسة عقود.
وجاء انتخاب صالح، البالغ من العمر 65 عامًا، بالتزكية ومن دون معارضة، بعد أن رشحه الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش ليخلف الإيطالي فيليبو غراندي الذي قاد المفوضية منذ عام 2016. وأعلنت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك انتخابه رسميًا وسط تصفيق حاد من الدبلوماسيين في القاعة.
خبرة المفوض الجديد
أشاد غوتيريش بخبرة صالح الواسعة، مؤكدًا أنه يجمع بين القيادة الدبلوماسية والسياسية والإدارية، مشيرًا إلى أنه لاجئ سابق، ومفاوض في أزمات متعددة، ومهندس إصلاحات وطنية، ما يجعله مؤهلًا لتولي منصب حساس مثل هذا.
ومن المقرر أن يبدأ صالح ولايته التي تستمر خمس سنوات في الأول من يناير/كانون الثاني 2026، وسط تحديات كبيرة تشمل ارتفاع أعداد اللاجئين والنزوح العالمي إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع انخفاض التمويل نتيجة تقليص بعض المساهمات الدولية وتحويلها إلى قطاعات أخرى.
كسر العرف السائد
وشهدت المنافسة على المنصب مشاركة نحو عشرة مرشحين من مختلف الدول، بينهم شخصيات سياسية ومسؤولون تنفيذيون وأطباء وشخصيات إعلامية، إلا أن اختيار صالح يعد استثناءً للعادة التي تميل إلى تعيين رؤساء المفوضية من الدول المانحة الكبرى، ومعظمهم من أوروبا.
يذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومقرها جنيف، تأسست رسميًا في 14 ديسمبر/كانون الأول 1950، وتهدف إلى حماية اللاجئين وتقديم حلول دائمة لأوضاعهم الإنسانية.
















