فعاليات رسمية وشعبية تثمن قرار استدعاء السفير الأردني من إسرائيل
وأكد الحزب في بيان صحفي اليوم الخميس، أن هذا القرار يأتي تعبيراً عن موقف الأردن الرسمي والشعبي الرافض والمدين للحرب الإسرائيلية المستعرة على قطاع غزة، والتي تقتل الأبرياء وتسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة، وتحمل احتمالات خطيرة بتوسعها، ما سيهدد أمن المنطقة كلها والأمن والسلم الدوليين.
وطالب الحزب دول العالم والمنظمات الدولية بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وفتح المعابر وإيصال المساعدات الإنسانية.
ودعا الحزب إلى وحدة الصف ونبذ العنف، وأهمية التعبير السلمي خلال المسيرات لتفويت الفرص على المتربصين والمندسين للعبث بوحدتنا الوطنية ونسيجنا الاجتماعي الواحد.
وأشاد في هذا الإطار بقرار دولة بوليفيا قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وكذلك قرار تشيلي وكولومبيا سحب سفرائها من الكيان احتجاجا على المجازر في غزة.
وشدد الحزب على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وممارساته القمعية ضد الفلسطينيين، تهديد للأمن والسلام في المنطقة، وأن الحل العادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يكون بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس على حدود 1967، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
من جهته، ثمن مجلس محافظة العقبة في بيان اليوم الخميس قرار استدعـاء السفير الأردني لـــــــدى إسرائيل من أجل الضغـط عليها لوقــف هــذا العــدوان الغاشــــــم المستمـــر مـنذ أكثـــــــر من ثلاثــــــة أسابيـــــع، والذي راح ضحيته آلاف الأبرياء من الأطفال والنساء والمدنيين العزل.
وجدد المجلس مطالبة بفتح معبر رفـح بشكل دائم لضمان إدخال المساعدات الطبية والغذائية والوقود حتى يتمكن الجرحــــى من المغــــــادرة لتلقي العلاج خارج القطاع.
كما جدد المجلس دعمه التـــــام والمستمر للأشقاء الفلسطينيين في قضيتهــــــــم العادلـــة وإقامـــــــة دولتهـــــــم المستقلة وعاصمتها القـــــدس الشريف.
كما ثمن حزب التيار الوطني قرار وزارة الخارجية استدعاء السفير الأردني في إسرائيل إلى الأردن وإبلاغ الخارجية الإسرائيلية بعدم إعادة سفيرها إلى عمان.
وقال الحزب في بيان اليوم الخميس، إن هذا القرار السياسي خطوة متقدمة لدعم القضية الفلسطينية والاحتجاج الشديد على مسلسل الدمار المستمر والمجازر الإجرامية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني العنصري في غزة وفي فلسطين عامة.
وأكد الحزب وقوفه ومساندته لهذه الخطوة السياسية عالية الأهمية والتي تشكل جزءا من مواقف جلالة الملك الحاسمة وسياسته الثابتة في وجه الظلم والعدوان على المدنيين أطفالاً ونساءً والتهجير القسري.
وثمن الحزب تحرك جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد عربياً وإسلامياً ودولياً لمساندة أشقائنا في غزة واستمرار الضغط على إسرائيل بكل الأشكال لوقف نهر الدماء والأشلاء والدمار والتهجير القسري للشعب الفلسطيني، ولوقف هذه الحرب الإبادية العنصرية التي خرجت عن كل الأعراف والقوانين الدولية والأخلاق الإنسانية.
إلى ذلك اكد حزب الميثاق الوطني أن قرار الأردن باستدعاء السفير الأردني في إسرائيل والطلب بعدم عودة السفير الإسرائيلي هو قرار شجاع وضع الأمور في نصابها الصحيح.
وأشارت مساعد الأمين العام لشؤون الثقافة الحزبية والوطنية الدكتورة روان الحياري الى الكارثة الإنسانية والصحية في غزة، وجرائم الحرب من قصف ممنهج ومنع وصول المساعدات والأدوية للقطاع.
وقالت إن الحنكة السياسية التي يتمتع بها جلالة الملك في التعامل مع الأحداث الدائرة والموقف المتقدم للأردن والسياسة الخارجية، ساهمت في إعادة التوازن في رأي المجتمع الدولي وأثرت على حقيقة المجريات في غزة.
من جهته، تناول مساعد الأمين العام للشؤون الاجتماعية خالد جعارة العلاقة التاريخية التي تجمع الأشقاء الأردنيين والفلسطينيين واللحمة الدموية بين أهالي السلط ومدن فلسطين ومواقفهم المشرفة.
وبين اللواء المتقاعد عضو المجلس الاستشاري في الحزب غازي الطيب، أن أهل غزة أعادوا القضية الفلسطينية إلى السطوع وبكل قوة.
بدورها ثمنت المنظمة العربية لاتحاد الأكاديميين والعلماء العرب العاملة في نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية قرار وزارة الخارجية استدعاء السفير الأردني في إسرائيل إلى الأردن، وإبلاغ وزارة الخارجية الإسرائيلية بعدم إعادة سفيرها الذي كان غادر المملكة سابقاً.
وقالت المنظمة في بيان اليوم الخميس، إن الموقف الأردني يأتي تعبيراً عن رفض وإدانة الحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة، والتي تقتل الأبرياء، وتسببت بكارثة إنسانية غير مسبوقة.










