تفاصيل دخول السياح اليهود لمقام النبي هارون.
القبة نيوز-نقلت صحف صهيونية تفاصيل رحلة السياح اليهود الى مقام النبي هارون في منطقة البتراء الخميس الماضي.
وكشفت الصحف عن تفاصيل جديدة حول كيفة دخول السياح بمعداتهم ومن ساعدهم بذلك.
اقرأ ايضا: تفاصيل جديدة بقضية زائري مقام النبي هارون
وقالت الصحف إن من أبرز المشاركين في الرحلة كان كاهن يهودي يدعى يهودا موردي ورجل عقارات مشهور يدعى ديفيد كوهين، وأن عملية دخولهم الى الأردن كانت بعد ترتيب مع مدير أحد البنوك في العقبة ورجل أعمال على علاقة مع الكاهن اليهودي.
وأضافت أن الكاهن موردي هو من رتب الزيارة لصديقة كوهين ومجموعة من السياح الآخرين، وكان هدفهم الوصول الى المقام من اجل اقامة الطقوس الدينية هناك.
ونقلت الصحيفة عن الكاهن قائلا" لقد خاطرنا بحياتنا للوصول الى الجبل" ..
يضيف الكاهن أنه وبعد اجراء الترتيبات اتصل به صديقة رجل الاعمال من الأردن واخبره أن الزيارة ستكون اليوم التالي تمام الساعة 8 صباحاً، وان مكان القاء بينهم سيكون المعبر، وكانت المجموعة تتالف من " ديفيد كوهين ودان وميشيل وجوزيف نوربرت والكاهن يهودا موردي".
وبين :" أننا كنا نعرف أن السلطات الأردنية اغلقت المقام وتمنع الزيارة الى هناك، غير اننا اردنا ان يكون لنا عيد في المقام.
وأشار الى ان رجل الأعمال الأردني اخبر الشرطة عند وصولهم الى المعبر أن هذا الوفد يتكون من رجال اعمال مهمين، وانه لا يجب تفتيشهم، وكانت الحافلة في انتظارهم لنقلهم الى الموقع.
وأكمل الكاهن:" ركبنا الدواب بعد أن وصلنا اسفل المنحدر، ولففنا انفسنا بقطع قماش حتى لا يتعرف احد علينا، الى ان وصلنا الى مكان المقام.
وزاد أنهم دفعوا الكثير من المال حتى يصلون الى الشخص الذي يحمل مفتاح المقام وحتى يتمكنوا من الدخول.
واضاف:" دخلنا ومعنا كل المعدات" كتاب مزامير" ، وتمت إقامة الطقوس وتناول الطعام والمشروب وحفلة الرقص وبعد الإنتهاء تم تنظيف المكان ومغادرة الموقع.
وختم الكاهن انهم كانوا خائفين من البدو الموجودين بالمكان وأنه كان لديهم اشخاصاً يحملون سلاحاً لحراستهم، موضحاً أن هذه الرحلة كلفتهم الكثير من الدولارات.













