فعاليات الطفيلة تطالب بتكثيف الجهود الرسمية والشعبية للحد من ظاهرة إطلاق العيارات النارية
القبة نيوز-طالبت فعاليات شعبية ورسمية وشبابية في محافظة بضرورة تكثيف الحملات التوعوية وتطبيق القوانين والإجراءات الرامية للحد من ظاهرة اطلاق العيارات النارية وحمل السلاح و التي تتسبب بوقوع ضحايا ابرياء في مناسبات تحول فيها الفرح الى مأتم فضلا عن تسببها في ايذاء و ازعاج المواطنين واحداث اعاقات دائمة للبعض الاخر ، مطالبين بتفعيل الانظمة والقوانين حيال هذه الظاهرة مع اطلاق وثائق شرف عشائرية يتعهد فيه الجميع بمحاربة هذه الظاهرة .
ورغم توقيع وثائق شرف عشائرية وتنفيذ حملات توعية متواصلة بالتزامن مغ تحذيرات الجهات الرسمية والتطوعية والشعبية للحد من ظاهرة إطلاق العيارات النارية التي تشهدها حفلات الأعراس والتخريج إلا أن الا ان صدى العيارات النارية لا زال يتردد في مناسبات الأفراح ، في وقت أكدت فيه الجهات الرسمية المعنية في عدة لقاءات مع وجهاء الطفيلة والمخاتير والفعاليات الشبابية عن عزمها اتخاذ عقوبات رادعة بحق مرتكبي هذه الظاهرة السلبية .
وطالب رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الطفيلة جميل بضرورة اتخاذ اقصى العقوبات بحق مطلقي العيارات النارية في الافراح والمناسبات المختلفة مع ضرورة تنفيذ حملات امنية على الاعراس الى جانب اخرى توعوية بمشاركة كافة الفعاليات في الطفيلة فيما يوكد العديد من المواطنين سماع اطلاق العيارات النارية في ارجاء الطفيلة خلال الاسبوع الحالي رغم تاكيدات الجهات الأمنية على ضرورة الالتزام بالتعليمات بحق المخالفين الذين يطلقون العنان لأسلحتهم تدوي برصاصاتها من كل ناحية .
كما وبين رئيس مجلس إصلاح محافظة الطفيلة الشيخ مصطفى العوران أن مجلس الإصلاح اخذ على عاتقه بعدم التدخل في قضايا اطلاق العيارات النارية وحمل السلاح في مناسبات الافراح في حال ارتكاب أشخاص لهذه المخالفات، مشير ا الى ان هنالك تفهم نسبة كبيرة من المبتهجين بأفراحهم للانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة والتي أدت الى تحويل الأفراح الى اتراح والتسبب بأحداث إصابات لأطفال وشباب كما حصل في السنوات الأخيرة.
ويؤكد العديد من المواطنين ان مسلسل " فرحتي بإطلاق رصاصتي " لا زال يبث حلقاته من ارض وسماء الطفيلة بتردد منخفض مقارنة مع السنوات الماضية ، في حين طالبوا بمراقبة محلات بيع ذخائر الاسلحة وسط إصرار العديد من الطلبة الناجحين وأهل العروسين على الاحتفاء بطريقتهم الخاصة بأفراحهم ، باختراق شوارع المدينة الرئيسية عبر مواكب من المركبات متناسين حقوق الآخرين في استخدام الطريق بشكل آمن والحفاظ على أنظمة وقوانين السير المتبعة.
ازاء ذلك اعدت الشرطة المجتمعية في الطفيلة والمجالس الأمنية المحلية برامج تثقيفية مع اتخاذ حزمة من الإجراءات لمواجهة لهذه الظاهرة لجهة الحفاظ على حياة المواطنين وممتلكاتهم وعدم التعدي على حقوقهم التي ضمنتها الأنظمة .
وبين محافظ الطفيلة حسام الطراونة أن خطة وبرامج سيتم تنفيذها إزاء ظاهرتي إطلاق العيارات النارية وحمل السلاح والمخدرات مع العمل على تكثيف اللقاءات والحملات التوعوية بالتعاون مع وجهاء ومخاتير الطفيلة و ممثلين عن الجهات الأمنية والتطوعية والشبابية ، بهدف توجيه الرسائل للتخلي عن هذه الممارسات السلبية التي تمارس خاصة خلال فصل الصيف والتي من ضمنها إطلاق العيارات النارية و مواكب الأعراس التي تعرقل مسير حركة المرور.
مقابل ذلك طالب رئيس اتحاد المزارعين عرفات المرايات ورئيس نادي الطفيلة الرياضي الثقافي الإجتماعي محمد المرافي بضرورة تفعيل وثيقة الشرف العشائرية التي وقعت سابقاً من قبل مختلف شرائح المجتمع المحلي والتي تنص على عدم إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح، وعدم استخدام مكبرات الصوت فيها والتوقف عن التوسط لدى الجهات الرسمية لصالح الأشخاص الذين يمارسون هذه العادات السيئة..
وأشار الوجيه اياد الحجوج الى أن مكافحة هذه الظاهرة يتطلب تعاون كافة الجهات الرسمية والشعبية ذات العلاقة من أجل نشر فكر توعوي بخطر هذه الآفة بعد أن باتت تشكل خطرا حقيقيا على المواطنين إضافة إلى التحذير من ارتكابها لأنها مخالفة لكافة الانظمة والقوانين .
وبين الواعظ في اوقاف الطفيلة عامر العرضان بان ظاهرة إطلاق العيارات النارية من الظواهر السلبية البعيدة كل البعد عن الأخلاق والفضائل الإسلامية التي تنادي بضرورة الحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم وعدم إزعاجهم بمواكب الأعراس والتي أصبحت جزء من العادات والتقاليد التي تحتاج إلى تصويب مشيرا ان الوعاظ والخطباء في مساجد الطفيلة يعكفون في خطبهم على حث الناس لترك هذه الظواهر السلبية في مجتمعنا والابتعاد عن إقامتها حفاظا على سلامة المواطنين. .
وأشار إلى الدلائل الشرعية من الكتاب والسنة التي تحرم دم المسلم على المسلم والى الضرورات الخمس للإنسان التي يجب عليه الحفاظ عليها كالنفس والعقل والمال والنسل والدين وان قتل النفس بغير حق حرام خاصة في مثل العيارات النارية لان كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه .
وكان حشد من ابناء الطفيلة وشيوخها ووجهاءها قد وقعوا على وثيقة الشرف العشائرية قبل عدت سنوات ، ركزت على أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح لا تتناسب مع الأردن الحضاري والمخاطر التي تسببها في المناسبات والأفراح ، والتي أودت بحياة الكثير من الأشخاص الأبرياء وعكرت صفو وطمأنينة العائلات الأردنية.
وقالوا في الوثيقة نتعهد أن نكون السباقين لخير الوطن وخير أبنائه ونحن أبناء الطفيلة حريصون كل الحرص على أن نقف ضد هذه الظاهرة وان نتصدى لكل من تسول له نفسه العبث بأرواح أبناء هذا الوطن الغالي نتيجة الجهل.
وجاء فيها كذلك : نتعهد نحن الموقعين على هذه الوثيقة بوجه الخصوص بعدم إطلاق العيارات النارية لأي سبب من الأسباب سواء كان ذلك بمناسبة نجاح أو فرح أو غيرها من المناسبات والمساعدة في الإبلاغ عن مطلقي العيارات النارية .
اطلاق هذه الحملة الوطنية جاء بتوجيه من وزير الداخلية بعد تنامي هذه الظواهر والممارسات الخطيرة وذات الاثر على سلامة وامن واقتصاد الوطن والمواطن اضافة الى انعكاساتها على السلم والامن المجتمعي وصحة الافراد.
من جانبه اوضح مدير مديرية شباب الطفيلة الدكتور وليد البداينة ان المديرية وعبر مراكزها الشبابية المنتشرة في مختلف مناطق الطفيلة أطلقت حملات توعية حيال إطلاق العيارات النارية والمخدرات وذلك في إطار اهمية تكاتف وتظافر الجهود والعمل بروح الفريق مؤسسات رسمية واهلية وافراد وقيادات مجتمعية للتصدي لهذه الظواهر ومحاربتها بشتى الوسائل لأن اثارها لا تقتصر على ممارسها وانما تتعداها بشكل اوسع لتهدد حياة الاخرين وتلحق الاذى والضرر بالمجتمع.
ولفت إلى ضرورة تكاتف الجهود الشبابية لإنجاح المبادرة والحملة الأمنية التي تم إطلاقها حيال هذه الظواهر السلبية ٠ وضرورة تطبيقها للحد من تبعاتها كونها أصبحت تشكل هاجسآ للمواطن.
















